تعاون بين مصرف الشارقة الإسلامي وجامعة الشارقة لنشر التوعية المالية واستقطاب الكفاءات الوطنيّة
وقّع مصرف الشارقة الإسلامي وجامعة الشارقة، اليوم، مذكرة تفاهم، لوضع إطار عام للتعاون بينهما في مجالات التوعية المالية والتأهيل المهني والتدريب العملي واستقطاب الكفاءات وتعزيز جاهزية الطلبة لمرحلة ما بعد التخرج، بما يسهم في ربط التعليم الأكاديمي بالتطبيق العملي ودعم المبادرات المشتركة التي تحقق قيمة مضافة للطرفين والفئات المستهدفة.
حضر مراسم توقيع المذكرة، سعادة محمد عبد الله الرئيس التنفيذي لمصرف الشارقة الإسلامي والدكتور عصام الدين عجمي مدير جامعة الشارقة، فيما وقعها، يعقوب عامر مدير الموارد البشرية في المصرف، وشهاب الحمادي نائب مدير الجامعة للشؤون الإدارية والمالية،
وتعكس المذكرة التزام الجانبين بتعزيز التعاون بين القطاعين الأكاديمي والمالي، والمساهمة في إعداد كوادر وطنية مؤهلة وقادرة على مواكبة المتغيرات المتسارعة في بيئة العمل المصرفي والمالي.
ويأتي التعاون كخطوة أولى ضمن إطار توجه أوسع يتبناه مصرف الشارقة الإسلامي لتعزيز شراكاته مع الجامعات والكليات في الدولة خلال الفترة المقبلة، انطلاقاً من قناعته بأهمية الاستثمار في الكفاءات الوطنية الشابة وترسيخ الثقافة المالية والمساهمة في بناء جيل أكثر جاهزية ومعرفة بمتطلبات الاقتصاد الحديث.
وقال سعادة محمد عبد الله، إن الشراكة مع جامعة الشارقة تعكس التزام المصرف بدوره في دعم تطوير الكفاءات الوطنية وتمكين الأجيال الشابة بالمعرفة والمهارات التي تعزز جاهزيتها للمستقبل.
وأكد أن بناء جسور فاعلة بين التعليم الأكاديمي والتطبيق العملي يشكل ركيزة أساسية لإعداد كوادر مؤهلة قادرة على مواكبة التحولات في القطاع المالي والمصرفي.
من جانبه أكد الدكتور عصام الدين عجمي، أن هذه الشراكة تجسّد توجيهات سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة رئيس الجامعة، الرامية إلى إعداد الكفاءات الوطنية وتأهيلها بما يلائم متطلبات سوق العمل الفعلية.
وأضاف أن المذكرة تتلاءم مع رسالة الجامعة في إعداد خريجين قادرين على الإسهام الحقيقي في مسيرة التنمية، مزودين بالمعرفة الأكاديمية والخبرة التطبيقية، إلى جانب أنها تفتح أمام طلبة وخريجي الجامعة آفاقاً حقيقية للتدريب والتأهيل المهني والاندماج في القطاع المالي والمصرفي.
وبموجب المذكرة سيتعاون الجانبان في دعم برامج التدريب العملي والميداني، والمشاركة في المعارض المهنية ومعارض التوظيف، وتوفير فرص وبرامج متخصصة لتأهيل الخريجين، واستقطاب المواهب بما يعزز جاهزية الطلبة للانتقال إلى سوق العمل بكفاءة أكبر.
كما تشمل مجالات التعاون تنظيم محاضرات وورش عمل وجلسات توعوية وتدريبية موجّهة للطلبة في الثقافة المالية والتوعية المصرفية وحماية المستهلك، إلى جانب دراسة تطوير مبادرات وبرامج مشتركة تدعم تأهيل الكفاءات الشابة وتعزز ارتباطها بالمهارات المهنية المطلوبة مستقبلاً، وبحث تقديم حلول ومزايا مصرفية مناسبة لطلبة الجامعة وأعضاء الهيئات الأكاديميّة والإداريّة وفق السياسات والإجراءات المعتمدة وغيرها من المجالات الأخرى.




