تتواصل منافسات الجولة الرابعة من النسخة الثالثة لبطولة خالد بن محمد بن زايد للجوجيتسو لفئة البدلة، التي تستضيفها مبادلة أرينا بمدينة زايد الرياضية بأبوظبي، بإقامة نزالات فئتي تحت 14 و16 عامًا.
وعلى صعيد الترتيب العام لليوم الثاني، نجح نادي بني ياس في تصدر المنافسات، فيما حل نادي العين في المركز الثاني، فيما جاءت أكاديمية بالمز الرياضية تيم 777 في المركز الثالث.
ولم تقتصر المواجهات على الحماس والقوة البدنية، بل برزت فيها عناصر التركيز والانضباط وسرعة اتخاذ القرار والقدرة على تحويل المواقف الصعبة إلى فرص لحسم النزالات.
وتختتم منافسات الجولة الرابعة، غداً الأحد، بإقامة نزالات فئة تحت 12 عاماً والبراعم، وسط توقعات باستمرار الحضور العائلي المميز والأجواء التنافسية القوية، بالتزامن مع مبادرة “جائزة الأسرة الداعمة” التي أطلقها اتحاد الجوجيتسو ضمن جائزة أبوظبي العالمية للجوجيتسو، تقديراً لدور الأسرة في مساندة اللاعبين وترسيخ البيئة الداعمة لمسيرتهم الرياضية.

وحضر المنافسات، وشارك في تتويج الفائزين، سعادة محمد سالم الظاهري نائب رئيس اتحاد الجوجيتسو والفنون القتالية المختلطة، وسعادة محمد بن دلموج الظاهري، عضو مجلس إدارة الاتحاد، وسعادة عمران الخوري رئيس مجلس إدارة شركة ريسبونس بلس القابضة وعضو مجلس إدارة برجيل القابضة، ومحمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر”، وطلال شفيق الذيابي الرئيس التنفيذي لمجموعة الدار، والدكتور محمد عبدالله الزعابي الرئيس التنفيذي لشركة ميرال، وحميد محمد الكتبي، ومنصور محمد الظاهري عضوا مجلس الإدارة وفهد علي الشامسي الأمين العام للاتحاد، إلى جانب عدد من مسؤولي الاتحاد التنفيذين وممثلي الأندية والأكاديميات والشركاء، وسط حضور جماهيري لافت.
وقال سعادة محمد سالم الظاهري، إن منافسات فئتي تحت 14 عاماً وتحت 16 عاماً تمثل مؤشراً حقيقياً على مستقبل رياضة الجوجيتسو في دولتنا.
وأشار إلى أن ما يقدمه اللاعبون في هذه المرحلة العمرية، يعكس حجم العمل الذي تقوم به الأندية والأكاديميات في اكتشاف المواهب وصقل قدراتها وفق مسار تدريبي واضح ومستدام.
وأضاف أن بطولة خالد بن محمد بن زايد للجوجيتسو، لا تمنح اللاعبين فرصة المنافسة فقط، بل تسهم أيضاً في بناء شخصياتهم الرياضية من خلال ترسيخ قيم الالتزام واحترام المنافس والتعامل مع الفوز والخسارة بروح رياضية عالية، مؤكداً أن هذه القيم تشكل جزءاً أساسياً من رسالة البطولة ودورها في ترسيخ ثقافة رياضية راسخة لدى الأجيال الجديدة.
وأكد أن الحضور الكبير للأسر في اليوم الثاني يمنح المنافسات بعداً إضافياً، لأن اللاعب الناشئ يحتاج إلى بيئة داعمة داخل النادي وخارجه، لافتاً إلى أن المدرجات أصبحت جزءاً من المشهد التربوي والرياضي للبطولة، بما تعكسه من شراكة حقيقية بين الاتحاد والأندية والأسر في رعاية المواهب ودعم مسيرتها.



