نادي دبي للصحافة يطلق برنامج “صُنّاع المحتوى الثقافي” بالتعاون مع “دبي للثقافة”
انطلق في دبي اليوم برنامج “صُنّاع المحتوى الثقافي”، الذي ينظمه نادي دبي للصحافة بالتعاون مع هيئة الثقافة والفنون في دبي “دبي للثقافة”، وذلك ضمن المرحلة الثالثة من برنامج “صُنّاع محتوى دبي”، الهادف إلى تطوير مهارات صُنّاع المحتوى في العديد من المجالات المتخصصة، وتعزيز قدرتهم على إنتاج محتوى نوعي يعكس هوية دبي وقيمها الرفيعة ومشهدها الثقافي والإبداعي المتنامي.
ويأتي تنظيم برنامج “صُنّاع المحتوى الثقافي” في إطار الجهود الرامية لدعم المواهب الإعلامية والإبداعية، وتزويدها بالأدوات العملية والمهارات المتقدمة في السرد الرقمي والإنتاج الإبداعي، إذ يمكن المشاركين من تقديم محتوى ثقافي مؤثر يتسم بالجودة والأصالة، ويسهم في إبراز ثراء المشهد الثقافي في دبي، وتعزيز حضور المُنتج الثقافي والإبداعي للمبدعين فيها على مختلف المنصات الرقمية وصولاً إلى العالمية.
وفي مستهل أولى جلسات برنامج “صُنّاع المحتوى الثقافي”، رحّبت معالي منى غانم المرّي، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام، رئيسة نادي دبي للصحافة بالمشاركين، مؤكدةً استهداف البرنامج لتمكين نخبة من صُنّاع المحتوى القادرين على إبراز الثراء الثقافي والفكري لدبي من منظور جديد يواكب تطور مكانتها كمركز عالمي للإبداع.
وقالت معاليها: دبي لم تصبح مركزاً عالمياً للثقافة والإبداع بمحض الصدفة، بل برؤية تؤمن بأن الهوية مسؤولية نعتز بها ونقدّمها للعالم بثقة ووعي؛ وفي زمن تتسارع فيه وتيرة النشر وتتعدد فيه منصاته، تبرز أهمية صانع المحتوى الثقافي الواعي، القادر على تقديم محتوى أصيل يقوم على المعرفة والدقة، ويخدم الهوية الثقافية
وأكدت معاليها أن البرنامج يراهن على الشباب بوصفهم أمل الحاضر وبُناة المستقبل، وقالت: هدفنا لا يقتصر على إعداد صُنّاع محتوى على قدر كبير من التميز في المجال الثقافي، بل نسعى إلى تأهيل كوادر مبدعة قادرة على ترسيخ الهوية وتعزيز ارتباط الأجيال الجديدة بمختلف مكوناتها، وبناء جسور فكرية فعالة تربط بين الماضي والحاضر والمستقبل، وتقديم سردية رفيعة المستوى تليق بمكانة دبي وقصتها المُلهمة.
من جانبها، أكدت سعادة هالة بدري، مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي، أن المحتوى الثقافي يمثل إحدى ركائز الصناعات الثقافية والإبداعية، وأداة مهمة تسهم في إبراز تفرد هوية دبي وما تتميز به من قصص وتجارب ثقافية ملهمة، وهو ما يتناغم مع مسؤوليات الهيئة وأولوياتها القطاعية الهادفة إلى ترسيخ مكانة الإمارة مركزاً عالمياً للاقتصاد الإبداعي.
وقالت: يمثل “صُنّاع المحتوى الثقافي” استثماراً في الكفاءات الإبداعية المحلية وقدرتها على صياغة رسائل وسرديات مؤثرة تعكس جوهر دبي وقيمها وثقافتها وتطلعاتها المستقبلية، وتوثق نجاحاتها وإنجازاتها بأساليب مبتكرة تواكب التحولات المتسارعة في الفضاء الرقمي كما يعكس البرنامج حرص “دبي للثقافة” على تهيئة بيئة محفزة تتيح للمبدعين وصُنّاع المحتوى فرصة تنمية معارفهم وصقل قدراتهم في مجالات الإعلام الرقمي والسرد الثقافي وصناعة المحتوى، وتشجيعهم على المساهمة في تعزيز الحوار والتواصل بين الثقافات. وام




