رياضة

5 مباريات مرتقبة غداً في المونديال والأنظار تتجه إلى تونس ومصر

تتواصل غداً منافسات بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، بإقامة خمس مباريات ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات، تتصدرها مواجهتان عربيتان مرتقبتان، تجمع الأولى المنتخب التونسي بنظيره السويدي ضمن المجموعة السادسة، فيما يلتقي المنتخب المصري مع المنتخب البلجيكي في افتتاح منافسات المجموعة السابعة.

وتنطلق مباريات الغد بمواجهة قوية تجمع المنتخب الياباني ونظيره الهولندي على ملعب “إيه تي آند تي” في مدينة أرلينغتون، ضمن منافسات المجموعة السادسة، حيث يسعى المنتخب الياباني إلى مواصلة مسيرة التطور التي حققها خلال السنوات الأخيرة، وتأكيد قدرته على منافسة المنتخبات الأوروبية الكبرى، مستفيداً من نتائجه الإيجابية أمام عدد من المنتخبات البارزة.

ويخوض المنتخب الياباني مشاركته الثامنة على التوالي في نهائيات كأس العالم، فيما يدخل المنتخب الهولندي اللقاء معتمداً على خبرة مجموعة من نجومه، رغم بعض الغيابات المؤثرة بسبب الإصابات.

وضمن المجموعة ذاتها، يستهل المنتخب التونسي مشواره في البطولة بمواجهة قوية أمام نظيره السويدي على ملعب “إستاديو مونتيري” في المكسيك، في لقاء يكتسب أهمية كبيرة للطرفين في سباق التأهل إلى الدور التالي.

ويتطلع المنتخب التونسي إلى تجاوز نتائجه الأخيرة في المباريات الودية والبناء على المستويات المميزة التي قدمها خلال التصفيات، بينما يعول المنتخب السويدي على خبرته في المباريات الافتتاحية بكأس العالم وطموحه في بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الخامسة على التوالي.

وفي المجموعة الخامسة، يلتقي منتخبا كوت ديفوار والإكوادور على ملعب مدينة فيلادلفيا الأمريكية، في مواجهة متوازنة بين منتخبين يسعيان إلى تحقيق بداية إيجابية تعزز فرصهما في المنافسة على بطاقات التأهل.

ويعتمد المنتخب الإيفواري على مزيج من عناصر الخبرة والشباب، في حين يدخل المنتخب الإكوادوري المباراة مستنداً إلى قوة دفاعية وخبرة عدد من لاعبيه المحترفين في الدوريات الأوروبية.

وفي المجموعة الثامنة، يواجه المنتخب الإسباني، بطل أوروبا، نظيره منتخب الرأس الأخضر على ملعب “مرسيدس-بنز” بمدينة أتلانتا، في مباراة تجمع بين أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب ومنتخب يخوض أول ظهور له في نهائيات كأس العالم.

ويدخل المنتخب الإسباني اللقاء مدعوماً بسجل مميز من النتائج خلال السنوات الأخيرة، فيما يطمح منتخب الرأس الأخضر إلى مواصلة كتابة التاريخ بعد نجاحه في بلوغ النهائيات للمرة الأولى.

وتختتم مباريات الغد بمواجهة مرتقبة تجمع المنتخب المصري ونظيره البلجيكي على ملعب “لومن فيلد” بمدينة سياتل، في افتتاح منافسات المجموعة السابعة.

ويخوض المنتخبان المباراة بعد مشوار ناجح في التصفيات دون التعرض لأي خسارة، حيث يتطلع المنتخب المصري إلى تحقيق بداية قوية في مشاركته الرابعة بكأس العالم والأولى منذ نسخة 2018، بينما يسجل المنتخب البلجيكي ظهوره الخامس عشر في تاريخ البطولة.

وتمنح نتائج المواجهات الودية السابقة أفضلية معنوية للمنتخب المصري، بعدما حقق ثلاثة انتصارات مقابل فوز واحد للمنتخب البلجيكي خلال أربع مواجهات جمعت المنتخبين. وام.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى