صمت توخيل أمام نشيد إنجلترا يشعل أزمة إنجليزية
تسبب الألماني توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، في موجة عارمة من الجدل داخل الأوساط الرياضية والإعلامية البريطانية، وذلك بعد رفضه ترديد النشيد الوطني الإنجليزي خلال منافسات كأس العالم 2026.
وجاءت هذه الواقعة لتعيد إلى الأذهان، التنافس التاريخي والحساسية السياسية والرياضية بين ألمانيا وإنجلترا، مما ضاعف من حدة الانتقادات.
ووفقًا لما أوردته صحيفة “آس”، فإن توخيل حسم موقفه مسبقًا؛ حيث أعلن قبل مواجهة إنجلترا وكرواتيا في الجولة الأولى من دور المجموعات أنه لن يغني النشيد الوطني الإنجليزي.
ومع انطلاق المباراة وعزف الأناشيد، تسلطت أضواء عدسات المصورين، نحو مقاعد البدلاء بدلًا من المستطيل الأخضر، لتوثيق رد فعل المدرب الألماني.
وظل توخيل متمسكًا بموقفه، حيث ظهر بملامح جادة وصارمة دون أن تحرك شفتاه، رغم فوز فريقه بنتيجة (4-2) والذي لم يشفع له في تجنب عاصفة الانتقادات.
ورغم غياب أي نص قانوني يُلزم المدربين الأجانب بترديد أناشيد الدول التي يدربونها، إلا أن الثقافة الرياضية السائدة ترى في احترام وترديد الأناشيد، رمزية بالغة الأهمية تعكس تقدير البلد والجمهور. ناس نيوز




