
انطلاقاً من إيمان دولة الإمارات العربية المتحدة بقيم التسامح والتعايش السلمي والانفتاح الثقافي بين الدول، تواصل مبادراتها الدولية ضمن مشاركتها في معرض بكين الدولي للكتاب 2026، في جناح «البيت الإماراتي» الذي يحوي تفاصيل الحياة الثقافية والاجتماعية والفنية والفنون الشعبية ومشغولات يدوية والإرث الحضاري الذي يكتسب الأصالة والمعاصرة، ليظهر عالمياً بوصفه هوية وطنية راسخة تعبر عن جسور التواصل العالمي، وهذا ما يحقق استدامة العادات والتقاليد والإرث الذي يروي قصة دولة من الجذور إلى الفضاء والذكاء الاصطناعي والابتكار والإبداع، وما زالت تتفرع أغصانها لتسرد رواية دولة غاصت في رمال حارقة إلى أعماق البحر لتبني مجداً واقتصاداً لا يزال أرضية صامدة، نشأت منها سلسلة متتالية من التطورات الاستثنائية، هذه «دولة زايد» تعبر عن نفسها بأهازيج شعبية وحياكة ومشغولات، تغزل قصة دولة تجمع بين الثقافة والتراث والأدب والفن والترجمة.
تعزز الثقافة التواصل الإنساني بين الشعوب، وتأتي مشاركة الإمارات في جناح ثقافي وتراثي يعلن بأن بناء الإنسان قادر على التنمية المستدامة والمعرفة والتمسك بالهوية، ويأتي هذا ضمن الشراكة الاستراتيجية وتعزيزها بين الإمارات والصين، وبالتعاون مع السفارة الإماراتية في الصين ووزارة الثقافة.
الإمارات تؤمن بأن التواصل الثقافي هو أساس الحوار بين الحضارات، لنشر السلام العالمي وتقوية أواصر الصداقة بين الدول في جناح يلهمنا بالقصص، لدولة باتت تتمسك بقيم زايد ونشرها في ربوع العالم، ليكون لها صدى في كل بقعة من العالم.
تعزيز العلاقة الراسخة بين الإمارات والصين دليل على عدم اقتصارها على العلاقات الاقتصادية فقط، وإنما تواصل رسوخها بالتعريف الحضاري والثقافي، ليعكس حضورها الدائم في جميع المحافل الدولية، وينعكس على مكانتها العالمية وتنمية الإنسان الإماراتي.
مقال للكاتبة فاطمة مبارك الظنحاني في صحيفة البيان



