أبوظبي

الحملة السنوية لدائرة الطاقة – أبوظبي «السلامة في الحر» تعزِّز تطبيق ممارسات العمل الآمنة في منشآت قطاع الطاقة

أطلقت دائرة الطاقة – أبوظبي حملتها التوعوية السنوية «السلامة في الحر» في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز أداء الصحة والسلامة والبيئة في قطاع الطاقة، وترسيخ ثقافة الوقاية والجاهزية في مختلف مواقع العمل التابعة للقطاع.

وتمتد الحملة طوال أشهر الصيف الثلاثة المقبلة، وتستهدف العاملين في مواقع مشاريع قطاع الطاقة في أبوظبي والعين والظفرة. وفي إطار الحملة، تنفذ الدائرة برنامجاً من الزيارات الميدانية لتقييم مدى تطبيق إجراءات الوقاية من الإجهاد الحراري، ورفع مستوى الوعي وتعزيز ممارسات العمل الآمنة خلال فصل الصيف.

ولدعم تنفيذ الحملة، وزعت الدائرة مواد توعوية على الجهات العاملة في القطاع، شملت أدلة إرشادية ومنشورات وملصقات. ونظم فريق الصحة والسلامة والبيئة في الدائرة ورشة توعوية متخصصة لممثلي الجهات المعنية في القطاع تناولت المخاطر المرتبطة بالإجهاد الحراري، وإجراءات الوقاية منه، وأفضل الممارسات لتجنب الإنهاك الحراري وضربات الشمس وغيرها من الحالات المرتبطة بالتعرض للحرارة. ويتوقع تنفيذ نحو 70 ورشة توعوية بالتعاون بين الدائرة والجهات العاملة في القطاع على مستوى الإمارة.

وتدعو حملة «السلامة في الحر» إلى اتباع مجموعة من الممارسات الوقائية تشمل المحافظة على مستويات كافية من السوائل في الجسم، والحد من التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة، والتعرف على المؤشرات المبكرة للإجهاد الحراري، وضمان الاستخدام الآمن لأنظمة التبريد والمعدات الكهربائية، والالتزام بإجراءات السلامة المعتمدة في مواقع العمل.

وقال سعادة المهندس أحمد السيد محمد الشيباني، المدير التنفيذي لقطاع الشؤون التنظيمية للمواد البترولية في دائرة الطاقة – أبوظبي: «تجسد حملة (السلامة في الحر) التزامنا الراسخ بتعزيز منظومة الصحة والسلامة والبيئة، وترسيخ أعلى معايير الوقاية في قطاع الطاقة، بما يسهم في حماية القوى العاملة وضمان استمرارية العمليات التشغيلية بكفاءة وموثوقية. وفي ظل الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة خلال أشهر الصيف، تبرز أهمية تعزيز الجهود التوعوية بالمخاطر المرتبطة بالإجهاد الحراري، وترسيخ نهج استباقي قائم على الوقاية والالتزام والامتثال بالممارسات الآمنة، ما يدعم توفير بيئات عمل آمنة وصحية في مختلف المنشآت والمشاريع على مستوى إمارة أبوظبي».

وأضاف سعادته: «تنسجم هذه الحملة مع توجهات دائرة الطاقة – أبوظبي الرامية إلى تعزيز جاهزية القطاع ورفع مستوى الامتثال لمتطلبات الصحة والسلامة، من خلال تمكين الجهات المرخصة والمقاولين من تطبيق أفضل الممارسات الوقائية لحماية العاملين خلال فترة الصيف. وتسهم الحملة في دعم مستهدفات الإمارة في الارتقاء بجودة الحياة، والمحافظة على سلامة الكوادر البشرية، وتعزيز كفاءة العمليات التشغيلية واستدامتها في قطاع الطاقة، ما يرسخ مكانة أبوظبي نموذجاً رائداً في تبني أعلى معايير السلامة والتميز المؤسسي وتطبيقها».

وقال المهندس عبدالرحمن العلوي، مدير إدارة الصحة والسلامة والبيئة في دائرة الطاقة – أبوظبي: «تسهم حملة (السلامة في الحر) في دعم قدرة الجهات العاملة في قطاع الطاقة على التعامل بكفاءة مع المتغيرات الموسمية التي قد تؤثر على بيئات العمل خلال أشهر الصيف، من خلال تعزيز الوعي بالمخاطر المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة وتوفير إرشادات عملية تدعم اتخاذ التدابير المناسبة في الوقت المناسب. وتشكل الحملة فرصة لتوحيد الجهود وتبادل الخبرات بين مختلف الجهات العاملة في القطاع، بما يعزز من كفاءة تطبيق الممارسات الوقائية ويرسخ نهجاً قائماً على الاستعداد والتخطيط الاستباقي وإدارة المخاطر، دعماً لاستمرارية الأعمال والمحافظة على مستويات الأداء في مختلف المواقع التشغيلية».

وخلال فترة الحملة، تواصل الدائرة نشر المواد التوعوية والمحتوى الإرشادي والتوجيهات العملية المتعلقة بالسلامة من خلال الورش التوعوية والزيارات الميدانية وقنوات التواصل المجتمعي، بما يسهم في تعزيز السلوكيات الآمنة والحد من المخاطر المرتبطة بالحرارة بين العاملين وأفراد المجتمع.

وتعكس حملة «السلامة في الحر» التزام أبوظبي بحماية القوى العاملة وتعزيز جودة الحياة ودعم أمن قطاع الطاقة ومرونته واستدامته.

زر الذهاب إلى الأعلى