رياضة

انتقادات بيئية تورط إنفانتينو والمونديال

 

يواجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، موجة حادة من الانتقادات البيئية بعد الكشف عن اعتماده المكثف على الطيران الخاص للتنقل بين المدن المستضيفة لكأس العالم في أمريكا وكندا والمكسيك.

وذكرت شبكة BBC Sport أن إنفانتينو خاض 27 رحلة جوية مستقلة، ليتمكن من حضور 24 مباراة في دور المجموعات، محققاً معدل تنقل قياسي وصل أحياناً إلى حضور مباراتين تفصل بينهما مئات الأميال في اليوم نفسه.

وتُعد الطائرات الخاصة، الوسيلة الأكثر تلوثاً في قطاع النقل، ووفقاً للبيانات المنشورة، استخدم إنفانتينو طائرة من طراز Gulfstream G650ER، والتي تستهلك قرابة 1817 لتراً من الوقود في الساعة.

وقد أسفرت رحلات إنفانتينو في دور المجموعات عن حجم انبعاثات، قُدِّرت بنحو 516 طناً من مكافئ ثاني أكسيد الكربون.

وتعادل هذه الكمية المنبعثة خلال أسبوعين فقط، الإنتاج السنوي المتوسط لنحو 78 شخصاً حول العالم.

في المقابل، دافع متحدث باسم الفيفا عن طبيعة تحركات إنفانتينو، مؤكداً أن رئيس الاتحاد يسافر برفقة المسؤولين المعنيين لأداء مهام رسمية وحضور البطولات بانتظام.

ووضعت هذه التحركات، الفيفا، في مرمى الانتقادات، خاصة وأن الاتحاد التزم مسبقاً بخفض انبعاثاته بنسبة 50% بحلول 2030.

وقال فريدي دايلي، الذي يعمل في شبكة العمل المناخي الرياضي Cool Down “استخدام الطائرات الخاصة يعكس إخفاقات الفيفا في البيئة والاستدامة، ويتعارض تماماً مع القيادة المفترضة من أعلى هرم الاتحاد”.

وكان تقرير صادر عام 2025 عن منظمة Scientists for Global Responsibility قد توقّع أن تبلغ البصمة الكربونية الإجمالية لمونديال 2026 نحو 9 ملايين طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون، وهو ما يعادل ضعف انبعاثات النسخ الأربع السابقة مجتمعة، مما يضع هذه النسخة رسمياً كأكثر البطولات تلويثاً للبيئة في تاريخ كأس العالم.  ناس نيوز

زر الذهاب إلى الأعلى