مسؤولون دوليون: الشركات الناشئة تقود مستقبل تقنيات الذكاء الاصطناعي
دبي في 11 سبتمبر 2024 قال مسؤولون دوليون في “مهرجان دبي للذكاء الاصطناعي والويب 3″، إن الشركات الناشئة تلعب دورا أساسيا في دعم تقنيات الذكاء الاصطناعي، كونها تعد محركا للابتكار وتدفع حدود الذكاء الاصطناعي من خلال ابتكار حلول جديدة تتجاوز التوقعات وتغير مفهوم التكنولوجيا في مختلف القطاعات.
وأضافوا في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات على هامش انعقاد الدورة الأولى لـ “مهرجان دبي للذكاء الاصطناعي والويب 3” الذى تستضيفه دبي اليوم وغدا أنه من خلال الابتكار المستمر تساهم الشركات الناشئة في تسريع وتيرة تطوير مجالات الذكاء الاصطناعي وتغيير واقع الأعمال عبر ابتكار اختراعات تتعدى القيود التقليدية.
وأكدوا على الدور الريادي الذي تمثله دولة الإمارات كحاضنة متميزة للشركات الناشئة وشركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وذلك انطلاقا من بيئتها الاستثمارية الرائدة والبنية التحتية المتطورة التي توفرها لدعم هذه الشركات، إدراكا منها بمدى أهمية تعزيز المنظومة الابتكارية وتسريع التحول الرقمي في مختلف القطاعات والمجالات.
وقال شيجو بيتامبارام، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة “أسينتيا”- شركة استشارة مالية في مركز دبي المالي العالمي: ” دولة الإمارات تمتلك بيئة استثمارية استثنائية، حيث يمكن لجميع الشركات الناشئة الاستفادة من اقتصاد الدولة المرن والحيوي، لذلك يمكن لهذه الشركات إدارة أعمالها بكل سهولة وسلاسة كبيرة بسبب الموارد التي تقدمها الدولة والتكنولوجيا التي تحتضنها”.
وبدوره أكد مؤسس “أسينتيا” أن المجموعة أسهمت في تأسيس ما يقارب 500 شركة ناشئة في دولة الإمارات في غضون ست سنوات، بالإضافة إلى مساعدة أكثر من 2500 عميل، حيث تعمل المجموعة على مساعدة المستثمرين في اختيار النشاط التجاري وفتح الحسابات المصرفية وتقديم جميع الخدمات الاستشارية التنظيمية، وفي غضون 14 يوما يحصلون على ترخيص مزاولة النشاط و30 يوما لبدء العمليات.
وأضاف: “ما نقوم به في أسينتيا هو دعم المستثمرين للانتقال إلى الإمارات بدءا من أبحاث السوق ودراسة الجدوى وإجراءات الترخيص والتدقيق القانوني وغيرها من العديد من الخدمات التي تساهم في تسهيل مزاولة أعمال الشركات الناشئة”.
ومن جانبه، قال سانديب جينكالا، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “بيريش المحدودة” لخدمات تكنولوجيا المعلومات، ان إمارة دبي أصبحت مركزاً رائداً للذكاء الاصطناعي بفضل رؤى القيادة الرشيدة والدعم الحكومي القوي والبنية التحتية المتطورة، والفرص النوعية المتاحة في مركز دبي المالي العالمي، موضحا بأن هذه الجهود أسهمت في جعل دبي مركزا جغرافيا للوصول إلى الأسواق العالمية، والأمر الذي يؤكد على أن التواجد في دبي يعد فرصة كبيرة للنمو والابتكار.
وأشار إلى أن تركيزهم الحالي ينصب على تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك التطبيقات الخاصة بالذكاء الاصطناعي في مجال الموارد البشرية، مؤكدا على تطلعهم للاستفادة من الحوافز التي تقدمها البيئة الداعمة في دبي لعرض تطبيقات الشركة المبتكرة لدعم الموارد البشرية المستندة على تقنيات الذكاء الاصطناعي، موضحا بأن تطبيقات الموارد البشرية التقليدية تعتمد في الغالب على قواعد البيانات، بينما استغلال الثورة الرقمية قد يقدم حلول تسهل عمليات إدارة الكفاءات واتخاذ قرارات أكثر دقة وفعالية.
ومن جهته، أكد أجاي أهلاوات، المدير التنفيذي للعمليات في شركة “نوتشين” المختصة بتقنيات البلوك تشين، أن دولة الإمارات تقدم مزيجاً فريداً من الأطر التنظيمية المتقدمة وسهولة الوصول إلى المواهب والمرافق كذلك، مما يجعلها بيئة مثالية لنمو الشركات وتأسيس مكاتبها، مضيفا بأن الجمع بين الإطار التنظيمي الجيد وتوافر الموارد المتنوعة يعزز من قدرة الشركات على التطور والازدهار في السوق الإماراتي.
وقال أهلاوات أن الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي تبدأ من فكرة مجموعة شباب موهوبين من مختلف أنحاء العالم، ويعملون على تطويرها، وعندما تثبت هذه الأفكار نجاحها، تنضم الشركات الكبرى لدعمها وتوسيع نطاقها، معربا بأن الإمارات تفتح أبوابها أمام جميع الأفكار والابتكارات وتحولها إلى واقع ملموس يعزز مواصلة تدشين شركات ناشئة جديدة في البلد . وام



