شرطة دبي تعلن انطلاق الدورات الصيفية للطلبة غداً الجمعة
أعلنت القيادة العامة لشرطة دبي انطلاق البرنامج الصيفي الطلابي 2026 غداً الجمعة، ويستمر حتى 30 يوليو، والذي يقام تحت رعاية معالي الفريق عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، ويحمل شعار (صيفنا أمن وسعادة.. ابتكار وقيادة)، وتنظمه الإدارة العامة لمكافحة المخدرات ممثلة بمركز حماية الدولي، وبالشراكة مع وزارة التربية والتعليم، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، وهيئة الطرق والمواصلات، ومؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، ومركز إرادة للعلاج والتأهيل، وخدمة الأمين، وفرجان دبي، بالإضافة إلى عدد من الإدارات العامة ومراكز الشرطة، وبمشاركة 1400 طالب وطالبة من مختلف الأعمار يمثلون 31 جنسية من 130 مدرسة حكومية وخاصة.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد في نادي ضباط شرطة دبي، بحضور العميد ناصر حميد الزري، نائب مدير أكاديمية شرطة دبي، والعميد عيسى أحمد سالم، مدير مركز شرطة المرقبات ممثل الإدارة العامة لمراكز الشرطة، والعميد الدكتور عبد الرحمن شرف المعمري، مدير مركز حماية في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، والعقيد علي عبيد البدواوي، نائب مدير مركز شرطة حتا، والعقيد خالد الحمادي، مدير إدارة البحث والإنقاذ، والدكتورة صالحة حميد خليفة، مدير إدارة جودة الحياة في وزارة التربية والتعليم، وعامر المدني، مدير إدارة تمكين الطلبة في هيئة المعرفة والتنمية البشرية، وعدد من الضباط.
اهتمام
وأكد العميد ناصر حميد الزري اهتمام القيادة العامة لشرطة دبي وحرصها المُستمر على دعم وتنظيم البرامج والأنشطة الصيفية لطلبة المدارس في نهاية العام الدراسي، بهدف استثمار أوقات الطلبة والعمل على تعميق الشعور بالانتماء للهوية الوطنية واحترام الأنظمة والقوانين وغرس قيم الولاء للقيادة الرشيدة، وإعداد جيل من الشباب على درجة عالية من الوعي والثقافة بأهمية المشكلات والمخاطر وطرق التعامل معها بحرفية ومسؤولية، بما يجنبهم الوقوع فيها وتعريضهم للمساءلة القانونية، مشيراً إلى أن التدريب العسكري لهذا العام سيتم فيه تطبيق طرق جديدة ومبتكرة تتناسب مع جميع الأعمار والمستويات.
إشادة
وأشاد عامر المدني بالشراكة المثمرة بين هيئة المعرفة والتنمية البشرية والقيادة العامة لشرطة دبي ممثلة في مركز حماية الدولي، من خلال برامج الدورات الصيفية للطلبة والمبادرات التي تعتبر نموذجاً وطنياً، الأمر الذي يؤدي إلى تنمية مهاراتهم وتعزيز القيم الإماراتية في نفوسهم.
بناء الشخصية
ومن جانبه، قال العميد عيسى أحمد سالم إن عملية بناء شخصية الطالب تتطلب تضافر جميع الجهود من كافة المؤسسات وفق أسس علمية قادرة على صنع جيل جديد من الطلاب الذين سيحملون لواء القيادة في كافة المؤسسات الحكومية والخاصة، إضافة إلى تطبيق منهجية علمية في تنفيذ البرامج الصيفية المتنوعة التي تؤصل في نفوس الطلاب العديد من المفاهيم والقيم النبيلة.
وأشار العميد عيسى أحمد سالم إلى أن الإدارة العامة لمراكز الشرطة ستنظم زيارات ميدانية لطلبة الدورات الصيفية لمراكز الشرطة من خلال دورة ضابط المستقبل، للتعرف على طبيعة عمل المراكز وتعزيز الشعور بالأمن والأمان لديهم.
12 مركزاً تدريبياً.
ومن جانبه، أوضح العميد الدكتور عبد الرحمن شرف المعمري أن الدورات الصيفية لهذا العام ستوزع على 12 مركزاً تدريبياً، منها 8 مراكز للدورات الشاملة التي تتضمن التدريب الرياضي والعسكري، بالإضافة إلى المحاضرات التوعوية والورش التدريبية والزيارات الميدانية، وذلك في مجمع زايد التعليمي بكل من عود المطينة، والخوانيج، والورقاء، والبرشاء شمال، والبرشاء جنوب، ومدرسة أسماء بنت النعمان، ومدرسة حتا، أما المراكز الخمسة الأخرى فهي للدورات التخصصية التي تشمل الغوص، والسباحة، والمستجيب الأمني الصغير (901)، والمتحري الواعد، وقادة المستقبل.
برامج مساندة
وبيّن العميد عبد الرحمن المعمري أن الدورة الصيفية لهذا العام ستتضمن برامج مساندة في العديد من المجالات، ومن ضمنها رعاية الخيل، ورعاية الكلاب البوليسية، وبرنامج قادة المستقبل، وقيادة الدراجات المائية، وقيادة الدراجات الهوائية، وزيارة لمكتبة حتا، ومركز الشرطة الذكي في حتا.
إحصائيات العام 2025
واستعرض العميد عبد الرحمن المعمري نتائج الدورات الصيفية في العام الماضي 2025، والتي شارك فيها 1136 طالباً وطالبة من 31 جنسية، منهم 633 ذكوراً و503 إناث، من 52 مدرسة حكومية و29 مدرسة خاصة، يمثلون 58 منطقة سكنية في إمارة دبي، وبلغ عدد الطلاب المواطنين 816 طالباً وطالبة، والطلاب الوافدين 320 طالباً وطالبة، فيما تم تنفيذ البرامج التدريبية في 21 مركزاً تدريبياً.
شكر
وفي ختام المؤتمر الصحفي، توجه العميد عبد الرحمن المعمري بالشكر إلى كافة الشركاء الاستراتيجيين للبرامج الصيفية، مُشيداً بدورهم ودعمهم الكبير، مما كان له الأثر الواضح في استمرار البرامج الموسمية لسنوات طويلة وتطورها بشكل ملحوظ، كما كان لهم الدور الأكبر في زيادة أعداد المنتسبين بالمركز وتوفير المناخ المناسب لهم والأريحية اللازمة لإقامة البرامج المختلفة والمتنوعة، فقد تم توفير المكان الملائم والمتمثل بقاعات المدارس المكيفة، والمواصلات من وإلى مواقع التدريب، بالإضافة لتوفير مدربين متخصصين لتقديم المحاضرات وبمواقع مختلفة، وتدريب بعض الفئات على برامج وفعاليات متخصصة.





