قطر تقترب من استضافة كأس العالم للأندية
تتجه أنظار عشاق كرة القدم مؤقتًا، نحو كأس العالم للأندية، بالتزامن مع دخول مونديال المنتخبات، مراحله الحاسمة.
وكشفت تقارير صحفية نقلًا عن صحيفتي “سبورت” و”آس” الإسبانيتين، عن تعزيز قطر لفرصها في الفوز باستضافة النسخة المقبلة من البطولة.
وأشارت المصادر إلى انطلاق مفاوضات رسمية بين الاتحاد الدولي لكرة القدم والأندية، لبحث الملفات المطروحة، وفي مقدمتها كيفية إدراج البطولة داخل أجندة المباريات المزدحمة.
ويُعيد خيار استضافة قطر للبطولة، سيناريو مونديال 2022 إلى الأذهان من خلال التوجه لإقامتها خلال فصل الشتاء، وهي فكرة ليست بجديدة؛ إذ سبق وأن ألمح إليها فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد وأبرز الداعمين للمشروع إلى جانب جياني إنفانتينو رئيس الفيفا، مُشددًا على ضرورة إيجاد مساحة زمنية جديدة في تقويم الموسم.
وعلى الرغم من أن نقل البطولة للشتاء سيفرض إعادة هيكلة الجدول الزمني للموسم الكروي، إلا أن تأثيره سيبقى أقل حدة مقارنة بمونديال المنتخبات؛ حيث سيقتصر الأمر على تعديل مواعيد بعض المباريات بدلاً من إيقاف الدوريات لعدة أسابيع.
وتضطلع رابطة الأندية الأوروبية (ECA) بدور جوهري في هذه المفاوضات، حيث ترى في العوائد الاقتصادية لكأس العالم للأندية شريانًا استراتيجيًا لاستدامة كرة القدم في القارة العجوز.
وتدعم الأرقام الأخيرة هذا التوجه، إذ حصد تشيلسي نحو 120 مليون يورو عقب تتويجه باللقب، بينما نالت الأندية المتأهلة لنصف النهائي ما يقارب 100 مليون يورو لكل منها.
وعلى صعيد نظام كأس العالم للأندية، يدرس الفيفا مقترحات هيكلية جديدة، أبرزها زيادة عدد الأندية من 32 إلى 48 فريقًا، مما يمنح بعض الدول تمثيلًا أكبر ويفرض إعادة توزيع المقاعد القارية.
كما يدرس الفيفا، إعادة إحياء مقترح إقامة البطولة مرة كل عامين بدلاً من 4 أعوام. ناس نيوز




