أسباب مالية تمنع إقالة بيتكوفيتش من تدريب الجزائر
في تحول مفاجئ، قرر الاتحاد الجزائري، تجديد الثقة في البوسني فلاديمير بيتكوفيتش، ليواصل مشواره على رأس العارضة الفنية لمنتخب محاربي الصحراء.
وجاءت هذه التطورات في أعقاب خروج المنتخب الجزائري من دور 32 لكأس العالم بعد الهزيمة أمام سويسرا بهدفين دون رد.
وتعرض بيتكوفيتش، لسيل من الانتقادات، بسبب خياراته التكتيكية، وعلى رأسها إصراره على اللعب دون مهاجم صريح.
ووصل الغضب تجاه بيتكوفيتش، إلى ذروته بعد تصريحاته المثيرة للجدل التي اعتبر فيها أن “التأهل للمونديال بعد غياب 12 عاماً وتجاوز دور المجموعات يُعد إنجازاً كافياً للجمهور الجزائري.
وبحسب ما أورده موقع “فوت ميركاتو” ووسائل إعلام جزائرية، فإن الاتحاد الجزائري كان يرغب في إقالة المدرب البوسني، إلا أنه اصطدم بالشرط الجزائي الضخم المترتب على فسخ العقد الممتد حتى عام 2028.
وعرض الاتحاد الجزائري، على بيتكوفيتش، تعويضاً يعادل راتب شهرين فقط لفسخ العقد بالتراضي، لكن المدرب رفض الأمر.
وأوضحت “إذاعة الجزائر” أن السيناريو الأقرب للتطبيق حالياً هو الإبقاء على المدرب البوسني، مع فرض تعيين مساعد مدرب جزائري ضمن الطاقم الفني؛ ليكون بمثابة حلقة وصل بين بيتكوفيتش والبيئة الكروية المحلية، بهدف تقليل الفجوة القائمة.
ولا تتوقف تعقيدات المشهد عند الجانب المالي فقط، بل تمتد إلى العلاقة مع اللاعبين. فقد كشفت تقارير صحفية عن وجود انقسام حاد داخل صفوف المنتخب، حيث أبلغ عدد من نجوم الفريق مسؤولي الاتحاد الجزائري، في أحاديث مغلقة، بعدم رغبتهم في التواجد مع المنتخب مجدداً في حال استمرار بيتكوفيتش في منصبه. ناس نيوز



