أبوظبي

شرطة أبوظبي تنظم مجلساً توعوياً حول تطبيق «تدابير الخدمة المجتمعية» في تعزيز الاستقرار الأسري

نظمت القيادة العامة لشرطة أبوظبي ممثلةً بإدارة الشرطة المجتمعية، بالتعاون مع مجالس أبوظبي بمكتب شؤون المواطنين والمجتمع في ديوان الرئاسة، جلسةً توعويةً بعنوان «تطبيق تدابير الخدمة المجتمعية في تعزيز الاستقرار الأسري وتحقيق الأمن الوقائي» في مجلس المرخانية في مدينة العين، بحضور عدد من أهالي المنطقة وأعضاء منظومة «كلنا شرطة»، وذلك تزامناً مع مبادرات «عام الأسرة 2026»، وفي إطار جهودها المستمرة لتعزيز الأمن الوقائي وترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية المشتركة.

العقيد «سلطان صبيح المنعي» مدير مركز شرطة المقام، قال: «تحرص شرطة أبوظبي على تنظيم المجالس المجتمعية الهادفة التي تساهم في تعزيز الوعي المجتمعي ومناقشة القضايا ذات الصلة بالأسرة والمجتمع، مما يدعم تحقيق الأمن والاستقرار وجودة الحياة.

ومن المهم ترسيخ القيم الإيجابية وتعزيز الشراكة بين المؤسسات والأفراد في الوقاية من السلوكيات السلبية وبناء مجتمع أكثر تماسكاً وأماناً».

وتضمن المجلس عدداً من المحاور التوعوية، حيث استعرض المقدم الدكتور «عبيد خميس الدرمكي» من إدارة المتابعة الشرطية والرعاية اللاحقة، جهود شرطة أبوظبي في تطبيق تدابير الخدمة المجتمعية، ودورها في تعزيز الاستقرار الأسري ودعم الأمن الوقائي، من خلال تنفيذ برامج إصلاحية وتوعوية بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين، بما يساهم في المحافظة على تماسك الأسرة وتعزيز اندماج الأفراد في المجتمع.

وتناول المقدم «صالح سليم العامري» من إدارة الشرطة البيئية، جهود شرطة أبوظبي في حماية البيئة والحياة الفطرية من خلال دوريات الشرطة البيئية التي تم تدشينها مؤخراً، ودورها في تعزيز الوعي البيئي وتطبيق التشريعات البيئية، بما يدعم الاستدامة ويحافظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.

واستعرض الرائد «مانع سالم الشامسي» من إدارة الشرطة المجتمعية، دور الشرطة المجتمعية في تعزيز المشاركة الإيجابية والمسؤولية المجتمعية والوقاية من الجريمة، من خلال المبادرات المجتمعية الرائدة، وفي مقدمتها منظومة «كلنا شرطة» والمجالس المجتمعية، مشيراً إلى أهمية الاستفادة من خدمات المنظومة والمشاركة الفاعلة في دعم الأمن والأمان بالمجتمع.

وفي ختام المجلس، أكد المشاركون أهمية استمرار مثل هذه المجالس التوعوية في تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ القيم الأسرية الإيجابية، مما يساهم في تحقيق الاستقرار الأسري ودعم الجهود الرامية إلى بناء مجتمع آمن ومستقر.

زر الذهاب إلى الأعلى