شرطة دبي تُعد دراسة مُتقدمة بمشاركة 507 مختص وخبير أمني من 30 دولة
تهدف إلى استشراف ملامح مستقبل العمل الشرطي وترصد التحديات
في خطوة تعكس نهج شرطة دبي الاستباقي، أعدَّ مركز استشراف المستقبل في شرطة دبي، بمشاركة 507 مختص وخبير دولي أمني من 30 دولة، دراسةً استشرافيةً مُتقدمة لرسم ملامح مستقبل العمل الشرطي والأمني، من خلال رصد وتحليل 36 تحدياً مستقبلياً أمنياً.
وأوضح العميد الدكتور خبير حمدان أحمد الغسيه مدير مركز استشراف المستقبل في شرطة دبي، أن العالم يشهد توسعاً حضرياً غير مسبوق وتحولات ديموغرافية مُتسارعة، إلى جانب ثورة تكنولوجية فائقة التعقيد، الأمر الذي يجعل من رصد التحديات المستقبلية الأمنية واستشرافها ضرورة استراتيجية، مما يتيح بناء سيناريوهات مستقبلية تحاكي احتمالية الحدوث وشدة التأثير، وتُعزز من الفكر الاستباقي وترفع من مستوى الجاهزية المستقبلية وتضمن الكفاءة في مواجهة المتغيرات.
وقال العميد «حمدان الغسيه»: «إنه وفي ظل تسارع وتيرة التطور التكنولوجي الذي يشهده العالم، أصبح من الضروري استشراف التحديات الأمنية المستقبلية، من خلال رصد الإشارات والمحركات الخارجية، مما يساهم في فهم الاتجاهات التكنولوجية الناشئة، وتأثيرها على العمليات الشرطية ودورها في تشكيل أنماط الجرائم».
وبيّن العميد الغسيه أن الدراسة اعتمدت على منهجية علمية مُتقدمة، جمعت بين تحليل الاتجاهات واستقراء المتغيرات التقنية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية والسياسية والأمنية، إلى جانب إشراك خبرات دولية مُتخصصة، ما ساهم في تحديد التحديات المستقبلية التي تستند إلى الأدلة والبيانات، وتدعم تطوير السياسات الأمنية وصياغة المبادرات الاستباقية، وبناء نماذج عمل أكثر مرونة وابتكاراً واستدامة.
وأشار العميد الغسيه إلى أن الدراسة تأتي ضمن سلسلة الدراسات الاستشرافية التي يطورها مركز استشراف المستقبل في شرطة دبي، انطلاقاً من دوره الاستراتيجي في استشراف التحولات المستقبلية وتحليل آثارها، ودعم صناعة القرار وتطوير المُمكنات المستقبلية، مما يعزز بناء منظومة أمنية استباقية تتسم بالجاهزية والمرونة والقدرة على مواكبة المتغيرات العالمية للمساهمة في صناعة مستقبل العمل الشرطي. ناس نيوز




