“مهرجان الذيد للرطب” يستقطب مشاركات زراعية واسعة ويعزز استدامة النخيل
يستقطب “مهرجان الذيد للرطب” لعام 2026، في دورته العاشرة التي تنظمها غرفة تجارة وصناعة الشارقة بمركز إكسبو الذيد وتختتم أعمالها مساء الغد، إقبالا جماهيريا واسعا من الزوار والمزارعين والأسر المنتجة، حيث يقدم الحدث، الذي رسخ مكانته على مدار عقد كامل كمنصة رائدة لدعم القطاع الزراعي وتمكين العاملين فيه، تشكيلة متنوعة من أجود أصناف الرطب المحلية والمنتجات التراثية والمشاريع المبتكرة من مختلف إمارات الدولة.
وأكد المشاركون أهمية المهرجان كمنصة حيوية لتبادل الخبرات وعرض أحدث التطورات في زراعة النخيل؛ وفي هذا السياق، كشف المزارع خلفان سعيد عايش، من منطقة شوكة بإمارة رأس الخيمة، عن ظهور صنف جديد من الرطب يتميز بحجمه الكبير ولم يُطلق عليه اسم بعد، وذلك إلى جانب عرضه لأصناف محلية بارزة مثل الخلاص والشيشي وأم الدهن من إنتاج مزرعته التي تضم نحو 700 نخلة.
من جانبه، أشار المزارع عبد الله المزروعي، من منطقة وادي الصفني، إلى التطور الملحوظ في إدخال أصناف جديدة كالزاملي والصقعي والعنبرة، لافتا إلى عمله على تطوير صنف “حلوة دبي” الواعد للمشاركة به في الدورات المقبلة.
وشدد الدكتور محمد علي البلوشي، الذي تمتلك مزرعته في مدينة العين أكثر من 400 نخلة، على أولوية الحفاظ على الأصناف المحلية واستنباط أخرى جديدة عبر المختبرات، مع التركيز في مشاركته على إبراز الصناعات التحويلية القائمة على التمور.
وفي الجانب التراثي، أوضحت صاحبة مشروع “بنت الدار” موزة جمعة محمد اليماحي، من قرية الطويين بإمارة الفجيرة، أن مشاركتها المستمرة منذ سبعة أعوام تركز على عرض المشغولات التراثية المصنوعة من خوص النخيل، مثل السلال والحقائب والمخاريف، والتي تحظى بإقبال واسع يعكس تطور المهرجان المتواصل.
ولفت عبدالله البدواوي، مؤسس مشروع “حدائق ومشاتل المصفوت”، إلى أهمية اختيار أصناف النخيل والأشجار المثمرة التي تتكيف مع الظروف المناخية للدولة، مؤكدا أن المشاركة في المهرجان أسهمت في توسيع قاعدة عملاء مشروعه المتخصص في توفير فسائل عالية الجودة وتجاوز تحديات المطابقة.
ويواصل الحدث استقبال زواره يوميا لتقديم تجربة متكاملة لعشاق الزراعة والتراث المحلي. وام.




