رياضة

4 نجوم عرب يزينون قائمة أفضل الأفارقة في كأس العالم

على مدار 104 مباريات، قدمت بطولة كأس العالم 2026، الكثير من الإثارة والدراما، حيث ساهمت جميع القارات المشاركة في صناعة لحظات لا تُنسى.

وضمنت أفريقيا، التي شاركت برقم قياسي بلغ 10 منتخبات، أن تترك بصمتها في النسخة التي استضافتها أمريكا الشمالية، من أعظم بطولة كروية في العالم.

ومن فوزينيا ويان ديوماندي إلى يوان ويسا وإسماعيلا سار، يستعرض “موقع الفيفا” أبرز اللاعبين الذين ساهموا في تألق القارة السمراء في كأس العالم 2026.

فوزينيا (الرأس الأخضر)

لم يكن الكثيرون خارج الرأس الأخضر يعرفون فوزينيا قبل انطلاق كأس العالم 2026، لكن الحارس البالغ من العمر 40 عامًا، أصبح جزءًا من أساطير كرة القدم بعد أدائه البطولي أمام إسبانيا في الظهور التاريخي الأول لمنتخب “أسماك القرش الزرقاء”.

فقد تصدى لسلسلة من الكرات الاستثنائية، وحرم الماتادور من التسجيل، ليعود إلى بلاده بطلاً قوميًا.

ورغم الشهرة الهائلة التي حققها بين ليلة وضحاها، حيث ارتفع عدد متابعيه على “إنستجرام” من 50 ألفًا إلى ما يقارب 30 مليون متابع خلال أيام قليلة، فإن الحارس حافظ على هدوئه، وواصل تألقه أمام بطلي عالم سابقين آخرين، هما أوروجواي والأرجنتين.

يان ديوماندي (كوت ديفوار)

يدين منتخب كوت ديفوار، بالكثير في بلوغه الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخه إلى مهاجمه الشاب البالغ من العمر 19 عامًا، والذي خطف الأضواء في البطولة.

فمنذ ظهوره الأول أمام الإكوادور في فيلادلفيا، فرض جناح لايبزيج نفسه بأسلوبه المباشر، ومراوغاته الحادة، وتحركاته الخادعة، وانطلاقاته السريعة على الأطراف، وتمريراته الحاسمة. وقد أرهق المدافعين طوال البطولة، وأشعل أجواء كأس العالم 2026 بسرعته الانفجارية.

أماد ديالو (كوت ديفوار)

أثبتت الموهبة الإيفوارية الأخرى أنها على قدر التوقعات، فقد شارك اللاعب البالغ من العمر 24 عامًا أساسيًا وبديلًا مؤثرًا، وأضاف الحيوية والسرعة إلى هجوم منتخب بلاده.

وبعد تسجيله الهدف الوحيد في شباك الإكوادور في المباراة الافتتاحية، عاد ليسجل هدفًا رائعًا في مرمى النرويج، لكن مساهماته المميزة لم تكن كافية لعبور الأفيال.

ويستحق النجم الشاب كريست إيناو أولاي، الذي تألق في خط الوسط أمام ألمانيا، الإشادة أيضًا، إلى جانب القائد فرانك كيسي، الذي قدم نموذجًا يُحتذى به في القيادة، ونيكولا بيبي الذي سجل ثنائية حاسمة أمام كوراساو في فيلادلفيا.

عز الدين أوناحي (المغرب)

عاد عز الدين أوناحي، للتألق في خط وسط المغرب، تمامًا كما فعل في مونديال قطر 2022. وبعد أن كان بالفعل أحد أعمدة المنتخب، وسّع تأثيره بإضافة الأهداف إلى أدائه المميز.

وكان عرضه الاستثنائي بتسجيل هدفين أمام كندا في دور 16 حاسمًا، إذ قاد المغرب إلى ربع النهائي، للمرة الثانية تواليًا في كأس العالم، واضعًا معيارًا جديدًا لكرة القدم الأفريقية.

إسماعيل صيباري (المغرب)

استهل مهاجم بايرن ميونخ الجديد، مشواره في كأس العالم بشكل مذهل، بعدما أصبح أول لاعب أفريقي يسجل في جميع مباريات دور المجموعات الثلاث.

هذا الحس التهديفي قاده ليكون ضمن أفضل 3 هدافين أفارقة في نسخة 2026، بينما ضمنت له عروضه القوية مكانًا ضمن أفضل 20 لاعبًا في تصنيف “فيفا” للقوة.

وأمام اسكتلندا، سجل بعد مرور 71 ثانية فقط، محرزًا أحد أسرع أهداف البطولة.

كما يستحق أيوب بوعدي، البالغ من العمر 18 عامًا، الإشادة أيضًا، بعدما أظهر ثقة كبيرة بالنفس طوال مشوار “أسود الأطلس” في البطولة.

إسماعيلا سار (السنغال)

رغم خروج السنغال من دور 32، فإنها لفتت الأنظار بترسانتها الهجومية القوية. فقد سجل “أسود التيرانجا” عشرة أهداف، وكان إسماعيلا سار مسؤولًا عن ما يقارب نصفها.

وسجل جناح كريستال بالاس 4 أهداف في 4 مباريات، لينهي البطولة كأفضل هداف أفريقي في كأس العالم 2026.

وبفضل نشاطه المستمر وأسلوبه المباشر، شكل تهديدًا دائمًا لدفاعات المنافسين.

بابي جاي (السنغال)

اعتمد المنتخب السنغالي أيضًا على بابي جاي المتألق في خط الوسط. فقد غطى لاعب فياريال كل شبر في الملعب بفضل دوره المحوري بين الدفاع والهجوم.

وبرز بشكل خاص أمام العراق في دور المجموعات، حيث سجل ثنائية رائعة، واستحق عن جدارة جائزة أفضل لاعب في المباراة.

وبفضل هدوئه وقدرته على اتخاذ القرارات الصحيحة، يبدو أن لاعب لوهافر ومارسيليا السابق يمتلك كل المقومات ليصبح ركيزة أساسية في خط وسط السنغال لسنوات طويلة.

إمام عاشور (مصر)

بعد منحه مصر، التقدم أمام بلجيكا في المباراة الافتتاحية، وحصوله على جائزة أفضل لاعب في اللقاء، برز إمام عاشور كأحد ألمع نجوم الفراعنة في البطولة.

وساعده هدفه الثاني، الذي جاء أمام أستراليا في دور 32، على اقتحام قائمة أفضل 30 لاعبًا في تصنيف القوة الخاص بالفيفا.

كما قدم الحارس مصطفى شوبير، ملفًا قويًا لاستحقاقه الذكر، بعدما قدم عدة عروض مميزة، أبرزها تصديه لركلة جزاء نفذها ليونيل ميسي في دور 16.

يوان ويسا (الكونغو الديمقراطية)

بعد غيابه لمدة 5 أشهر بسبب الإصابة في الموسم الماضي، استعاد مهاجم نيوكاسل مستواه بأفضل صورة ممكنة في كأس العالم 2026.

وحصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة أمام أوزبكستان، بعدما قاد منتخب بلاده إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى بفضل ثنائية رائعة.

وبعد تسجيله أيضًا في مرمى البرتغال خلال المباراة الافتتاحية، رفع رصيده إلى ثلاثة أهداف، ليصبح الهداف التاريخي للكونغو الديمقراطية في كأس العالم.

إبراهيم مازا (الجزائر)

رغم أن الجزائر لم تقدم المستوى المنتظر منها على المستوى الجماعي، فإن إبراهيم مازا نجح في ترك بصمته في كأس العالم 2026.

وقدّم اللاعب الجزائري الشاب، البالغ من العمر 20 عامًا، أداءً مميزًا بشكل خاص أمام الأردن في الجولة الثانية من دور المجموعات، واستحق بجدارة جائزة أفضل لاعب في المباراة.

وكان لاعب الوسط الهجومي في باير ليفركوزن أكثر اللاعبين نجاحًا في المراوغات خلال دور المجموعات، بعدما أكمل 12 مراوغة ناجحة، وأنهى البطولة برصيد 14 مراوغة، ليكون ضمن الأفضل في نسخة 2026. ناس نيوز

زر الذهاب إلى الأعلى