بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر: الوقاية تبدأ بالوعي وتمكين الأفراد
سلامة العميمي: هيئة الرعاية الأسرية، نتبنى نهجاً متكاملاً يضع الإنسان في صميم اهتمامه، ويهدف إلى دعم الأشخاص المعرّضين لخطر العنف أو الاستغلال أو الاتجار بالبشر.
في إطار الجهود العالمية لمكافحة الإتجار بالبشر، أكدت سعادة «سلامة العميمي» المدير العام لهيئة الرعاية الأسرية: «أن هذا اليوم يشكل محطة مهمة لتعزيز الوعي وتجديد الالتزام الجماعي بصون الكرامة الإنسانية، والوقاية من جميع أشكال الاستغلال، وضمان حصول الضحايا على الدعم الشامل الذي يحتاجونه».
وإذ يسلّط شعار عام 2026 «عالقون في فخ الاحتيال» الضوء على تنامي ظاهرة استدراج الأفراد عبر فرص عمل وهمية، قبل إخضاعهم للاستغلال وإكراههم على تنفيذ عمليات احتيال إلكترونية، لفتت العميمي: «هذا النمط المتطور من جرائم الاتجار بالبشر يؤكد الأهمية القصوى لتعزيز الوعي الرقمي، والقدرة على التمييز بين فرص التوظيف الحقيقية والمضللة، وتمكين الأفراد والأسر بالمعرفة اللازمة لحماية أنفسهم من الوقوع ضحية لهذه الممارسات».
وأوضحت العميمي: «هيئة الرعاية الأسرية، نتبنى نهجاً متكاملاً يضع الإنسان في صميم اهتمامه، ويهدف إلى دعم الأشخاص المعرّضين لخطر العنف أو الاستغلال أو الاتجار بالبشر».
وأضافت: «مواصلة العمل بالتعاون مع شركائنا الاستراتيجيين، على تمكينهم من الوصول إلى خدمات اجتماعية ونفسية وقانونية وخدمات حماية متكاملة، مما يحفظ خصوصيتهم، ويصون كرامتهم، ويعزز سلامتهم ورفاههم».





