الإمارات

كلية الإمارات للتطوير التربوي تنظِّم مخيماً صيفياً للطلبة من «أصحاب الهمم»

تنظم كلية الإمارات للتطوير التربوي مخيمها الصيفي المخصص هذا العام للطلبة من أصحاب الهمم تحت شعار «الأسرة والشمول والذكاء الاصطناعي» خلال الفترة من 27 إلى 30 يوليو 2026 في مبنى الكلية في أبوظبي، لتمكين المتعلمين من استكشاف الإبداع والابتكار، عبر تجارب عملية تفاعلية، تعزز ثقتهم بأنفسهم، وتشجعهم على المشاركة والتعلم مدى الحياة.

ويهدف المخيم إلى رفع جاهزية الطلبة من «أصحاب الهمم» للمستقبل الرقمي والذكاء الاصطناعي، من خلال تعريفهم بالتقنيات الناشئة وإكسابهم مهارات عملية تساعدهم على التفاعل بثقة مع العالم الرقمي، واستكشاف مسارات جديدة للتعلم والإبداع والابتكار.

وانسجاماً مع أهداف «عام الأسرة» في دولة الإمارات، يأتي المخيم في خطوة تعكس التزام كلية الإمارات للتطوير التربوي بترسيخ مبادئ الشمول والدمج في التعليم، وتوفير فرص تعليمية نوعية تُمكّن جميع المتعلمين من استكشاف إمكاناتهم وتعزيز مهاراتهم وقدراتهم للمستقبل، إضافة إلى دعم منظومة تعليمية أكثر شمولاً ومرونة، وإتاحة المعرفة الرقمية ضمن بيئة تعليمية متكافئة الفرص للطلبة من أصحاب الهمم، من خلال الجمع بين مهارات الذكاء الاصطناعي، وتطبيقات مختبرات التصنيع الرقمي، مما يساهم في تنمية مهاراتهم العملية، ضمن جهد جماعي تشترك به الأسرة والمجتمع والتربويون.

ويسعى المخيم إلى ضم الأسرة شريكاً أساسياً في رحلة التعلم، انطلاقاً من دورها المحوري في دعم الطلبة من أصحاب الهمم وتمكينهم وتعزيز دورهم الفعّال في المجتمع.

وقالت الدكتورة «مي ليث الطائي» مدير كلية الإمارات للتطوير التربوي: «ندرك في كلية الإمارات للتطوير التربوي بأن التعليم الشامل والدمج في التعليم ليست مجرد مفاهيم تربوية، بل نهج ومبدأ وطني يضمن تمكين جميع المتعلمين من المشاركة والنجاح وتحقيق إمكاناتهم الكاملة، ومن هذا المنطلق يأتي هذا المخيم الصيفي ليجسد رؤيتنا في توفير بيئات تعليمية مبتكرة تتيح للطلبة من أصحاب الهمم فرصة مشاركتنا في بناء المستقبل الذي نعمل من أجله جميعاً في دولة الإمارات».

وأضافت الدكتورة الطائي: «يتزامن هذا المخيم مع «عام الأسرة» في دولة الإمارات، وهو ما يعكس إيماننا بأن تحقيق الشمولية يتطلب جهداً جماعياً تشترك فيه الأسرة والمدرسة والمجتمع والتربويون، وبتوظيفنا للذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا التعليمية بصورة مسؤولة وهادفة ندعم الشمولية نحو أثر تعليمي مستدام ينسجم مع توجهات دولة الإمارات في بناء منظومة تعليمية جاهزة للمستقبل».

ويستهدف المخيم 30 مشاركاً من الطلبة من أصحاب الهمم ضمن فئتين عمريتين، الأولى من 7 إلى 11 عاماً، والثانية من 12 إلى 18 عاماً.

وصمم برنامج المخيم بما يتناسب مع احتياجات كل فئة عمرية لضمان تجربة تعليمية ثرية وتفاعلية تدعم قدراتهم وتلبي تطلعاتهم.

ويتضمن البرنامج على مدى يومين لكل مجموعة عدداً من الجلسات التطبيقية التي تركز في اليوم الأول على الذكاء الاصطناعي، من خلال أنشطة عملية مبسطة تساعد المشاركين على فهم التقنيات الناشئة، واستكشاف تطبيقاتها بطريقة تفاعلية، ويُخصص اليوم الثاني لمختبرات التصنيع الرقمي التي تتيح للطلبة فرصة تحويل أفكارهم إلى نماذج ومشاريع ملموسة، مما يعزز مهارات الإبداع والابتكار.

ويعكس المخيم الصيفي التزام كلية الإمارات للتطوير التربوي بالعمل على تعزيز الشمول والدمج، وترسيخ مبادئهما في التعليم، وبناء قدرات الكوادر التربوية على أسس التعليم الشامل وأساليبه الفعّالة، وتوظيف الذكاء الاصطناعي لدفع جهود الشمول والدمج ضمن المنظومة التعليمية.

ويأتي هذا المخيم ضمن سلسلة من المبادرات التي تنفذها كلية الإمارات للتطوير التربوي لدعم التعليم الشامل، وتمكين المتعلمين، مع الاستفادة من التقنيات الحديثة في تطوير التجارب التعليمية بما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات للمستقبل.

زر الذهاب إلى الأعلى