دبي

نخبة من الكفاءات الوطنية تجتاز «دبلوم الجاهزية للمستقبل بشرطة دبي»

نخبة من الكفاءات الوطنية تجتاز «دبلوم الجاهزية للمستقبل بشرطة دبي»

«حمدان الغسيه»: الاستثمار في الإنسان يظل الركيزة الأساسية لصناعة المستقبل، وشرطة دبي تمضي بخطى ثابتة نحو ترسيخ نموذج أمني عالمي يقوم على الاستشراف والابتكار والجاهزية المستقبلية

في خطوة تجسد الرؤية الاستشرافية للقيادة العامة لشرطة دبي في بناء منظومة أمنية أكثر جاهزية للمستقبل، اجتازت بنجاح نخبة مكونة من 59 مُنتسباً من الكفاءات الوطنية في شرطة دبي، الدبلوم المعتمد للجاهزية للمستقبل ضمن دفعتيه الأولى والثانية، والذي ينظمه مركز استشراف المستقبل، ضمن منظومة متكاملة تستهدف إعداد قيادات استشرافية شابة، تمتلك القدرة على استشراف المتغيرات واستباق التحديات، وتصميم الحلول المستقبلية الداعمة لاستدامة الريادة الأمنية.

وضمت الدفعة الأولى 29 مُنتسباً من 6 قطاعات شرطية، فيما ضمت الدفعة الثانية 30 مُنتسباً من 7 قطاعات، استطاعوا إنجاز مُتطلبات الدبلوم بواقع 125 ساعة، وقدموا 59 دراسة لمشاريع تخريج منها ما يتعلق بمستقبل الأثار الجنائية باستخدام الروبوتات، ومستقبل تحليل الحركة المرورية في ظل الذكاء الاصطناعي، ومستقبل التدريب الأمني المُعزز بالواقع الافتراضي، ومستقبل تقنيات التحقيق الذكي، واستشراف مستقبل العمل الهجين وتأثيره على سعادة الموظفين، والتحديات المستقبلية للإعلام الرقمي وغيرها.

وقال العميد الدكتور «خبير حمدان أحمد حمدان الغسيه» مدير مركز استشراف المستقبل: «إن الدبلوم يأتي امتداداً لنهج شرطة دبي في الاستثمار النوعي في رأس المال البشري، ويُعزز القدرات والمواهب، مما يُساهم في تطوير منظومة العمل الشرطي، ورفع مستوى الجاهزية المؤسسية لمواجهة التحولات المتسارعة بكفاءة ومرونة، مُشيراً الى أن الدبلوم يركز على تمكين المنتسبين من توظيف أدوات استشراف المستقبل، وتسخير التقنيات الناشئة مما يعزز التحول من نهج الاستجابة للمتغيرات إلى نهج أمني استباقي، ومن إدارة الواقع إلى تصميم وصناعة المستقبل، انسجاماً مع توجهات حكومة دبي ورؤيتها في ترسيخ الريادة العالمية».

وبين أن تخريج هذه النخبة يُجسد نجاح شرطة دبي في إعداد جيل من مصممي المستقبل، القادرين على تحويل التحديات إلى فرص، وصياغة مبادرات مُبتكرة، واعداد دراسات وسيناريوهات مُستقبلية تُساهم في تطوير السياسات الأمنية، وترفع من كفاءة منظومة العمل الشرطي.

وأوضح العميد الغسيه: «مشاريع التخرج بلغت 29 دراسة مستقبلية للدفعة الأولى و30 دراسة للدفعة الثانية، شملت كافة قطاعات شرطة دبي مبيناً أن هذه النتائج تكشف مدى الوعي الاستشرافي بشرطة دبي من خلال تزايد الرغبة في الالتحاق بدبلوم الجاهزية للمستقبل من قبل الموظفين، حيث استقبل مركز استشراف المستقبل أكثر من 256 طلب ترشيح للالتحاق بالدبلوم، وقد تضمنت محاور الدبلوم «أدوات استشراف المستقبل ومستقبل الذكاء الاصطناعي» و«الأمن السيبراني والسيناريوهات المستقبلية وإدارة المخاطر» إلى جانب علوم تحليل البيانات والإحصاء التطبيقي».

كما أكد العميد «حمدان الغسيه» في ختام حديثه أن الاستثمار في الإنسان يظل الركيزة الأساسية لصناعة المستقبل، وأن شرطة دبي تمضي بخطى ثابتة نحو ترسيخ نموذج أمني عالمي يقوم على الاستشراف والابتكار والجاهزية المستقبلية، مما يعزز مكانتها بين المؤسسات الأمنية الأكثر استعداداً لمواجهة تحديات العقود المقبلة، ويعزز دور الكفاءات والمواهب الشابة بوصفها المحرك الرئيسي لصناعة مستقبل الأمن.  ناس نيوز

 

زر الذهاب إلى الأعلى