أبوظبي

من ليوا إلى العين والوثبة.. «تحكيم الرطب» يعزز الممارسات الزراعية المستدامة

من ليوا إلى العين والوثبة.. «تحكيم الرطب» يعزز الممارسات الزراعية المستدامة

من ليوا إلى العين والوثبة.. «تحكيم الرطب» يعزز الممارسات الزراعية المستدامة

من ليوا إلى العين والوثبة.. «تحكيم الرطب» يعزز الممارسات الزراعية المستدامة

تمتد آثار معايير التحكيم المعتمدة في مهرجانات «موسم الرطب» الذي تنظمه «هيئة أبوظبي للتراث» في عدة محطات، إلى المزرعة وعمليات الاعتناء بها طوال العام.

إذ تربط جودة المشاركات بحسن إدارة النخيل والموارد الزراعية، وتدفع المزارعين إلى تبني ممارسات تحافظ على صحة الأشجار وسلامة الإنتاج.

وتبدأ متطلبات المنافسة من العناية بنظافة المزرعة وتنظيم الري وخدمة النخلة، وصولاً إلى التكريب والعناية بالعذوق ومراقبة الثمار واختيار موعد الخراف.

وتنعكس دقة هذه العمليات على اكتمال نضج الرطب وتجانسه وسلامته وخلوه من الإصابات، وهي العناصر التي تستند إليها لجان التحكيم عند تقييم المشاركات.

ويعزز ارتباط النتائج بهذه المراحل مفهوم الجودة القائم على إدارة الموسم بكامله، ويشجع المزارعين على استخدام المياه بكفاءة، ومتابعة الأشجار بصورة منتظمة، والحد من الممارسات التي قد تؤثر في صحة النخيل أو سلامة الثمار.

كما تدعم المنافسات العناية المتوازنة بالأصناف المختلفة داخل المزرعة، بما يحافظ على قدرتها الإنتاجية واستمرارها.

وتأتي مسابقات النخبة في محطات موسم الرطب لتربط الاستدامة بالتنوع الزراعي، من خلال تحفيز المزارعين على إبقاء عدد كبير من الأصناف ضمن مزارعهم والعناية بها، مما يحد من انحسار الأنواع الأقل انتشاراً، ويحافظ على الثروة الزراعية التي تحتضنها الدولة.

ويتيح انتقال موسم الرطب بين عدة محطات، بدأت بالدورة 22 من «ليوا للرطب» ثم الدورة الأولى من «العين للرطب» وصولاً إلى الدورة الأولى من «الوثبة للرطب»، وصول هذه الممارسات إلى نطاق جغرافي واسع من المزارع في إمارة أبوظبي، ومراعاة خصوصية كل منطقة وبيئتها الزراعية.

وبهذا تصبح معايير التحكيم أداة لتعزيز كفاءة المزرعة واستدامة مواردها، وترسيخ ممارسات تضمن استمرار إنتاج النخيل وجودته على المدى  الطويل. ناس نيوز

 

زر الذهاب إلى الأعلى