مستقبل راشفورد مع الشياطين بين البقاء والرحيل
عادت الشكوك لتُحاصر مستقبل النجم الإنجليزي ماركوس راشفورد، عقب انتهائه من فترة إعارته مع برشلونة والعودة إلى قلعة أولد ترافورد، وسط تخبط في إدارة مانشستر يونايتد بين الاستفادة من تألقه الأخير أو بيع عقده لتخفيف الأعباء المالية.
وقدم راشفورد موسمًا مميزًا (2025-2026) تحت قيادة المدرب هانز فليك، حيث استعاد جزءًا كبيرًا من مستواه المعهود وساهم في تتويج الفريق الكتالوني بلقبي الدوري الإسباني وكأس السوبر الإسباني.
وشارك راشفورد في 49 مباراة في مختلف المسابقات مع برشلونة، وسجل 14 هدفًا، وقدم 11 تمريرة حاسمة.
ورغم هذه الأرقام الإيجابية، قررت إدارة برشلونة، عدم تفعيل بند الشراء النهائي البالغ 30 مليون يورو، ليعود اللاعب رسميًا إلى صفوف الشياطين الحمر.
وذكرت صحيفة سبورت، أن إدارة مانشستر يونايتد، تواجه معضلة حقيقية بشأن كيفية التعامل مع ملف المهاجم الإنجليزي، حيث ينقسم القرار بين الرؤية الفنية والحسابات المادية.
ويرى المدرب مايكل كاريك، أن راشفورد قادر على تقديم الإضافة ذاتها التي ظهر بها في إسبانيا، مراهنًا على علاقته الطيبة باللاعب لإعادة دمجه في التشكيلة الأساسية وإعطائه فرصة جديدة لإثبات ذاته.
وتسعى إدارة المان يونايتد، للاستماع إلى العروض المقدمة لراشفورد، حيث يُشكل راتبه المرتفع عبئًا ماليًا.
وتأمل الإدارة في الحصول على عرض يُقارب 40 مليون جنيه إسترليني للتخلي عنه، لكن العقبة تكمن في صعوبة إيجاد نادٍ مستعد لتحمل راتبه الضخم وقيمة صفاقته.
ومع امتداد سوق الانتقالات وعدم نجاح مانشستر يونايتد في التعاقد مع جناح كفء لتعويض رحيل لاعب بسجل راشفورد التهديفي، تتزايد فرص استمرار النجم الإنجليزي في أولد ترافورد.
وحتى الآن، تشير المعطيات إلى أن سيناريو بقاء راشفورد في مانشستر يونايتد يتصاعد تدريجيًا، إلا إذا ظهر عرض مفاجئ في الأيام الأخيرة من الميركاتو يلبي طموحات النادي المالية. ناس نيوز




