“تريندز جلوبال” و”أوبزرفر للأبحاث” يطلقان مخرجات وتوصيات الحوار الاقتصادي الثاني
أطلق “تريندز جلوبال”، التابع لمجموعة “تريندز”، ومؤسسة أوبزرفر للأبحاث – الشرق الأوسط “ORFME”، المخرجات البحثية والتوصيات العلمية لحوار “تريندز جلوبال-ORFME” الاقتصادي الثاني، الذي عُقد في مقر “أوبزرفر” بمركز دبي التجاري العالمي، تحت عنوان “الموازنة بين الترابط والأمن الاقتصادي.. إستراتيجيات ما بعد الصراع للجنوب العالمي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”.
تضمنت المخرجات الرئيسية للحوار، إعادة تعريف المخاطر في العصر الجيوسياسي، والتي تحوّلت من هامشية إلى وجودية، وأصبحت التوترات الجيوسياسية، تؤثر مباشرة في سلاسل الإمداد وأسواق الطاقة والتجارة العالمية، كما لم يعد الأمن الاقتصادي منفصلاً عن الأمن الوطني والإقليمي، وتحولت معايير تقييم السوق العالمية، وانتقلت من معيار الكفاءة والتكلفة المنخفضة إلى معايير القيمة المضافة والمرونة والقدرة على الصمود وموثوقية الأنظمة، بالإضافة إلى أن شركات التأمين والأسواق أصبحت المحرك الفعلي لإعادة تشكيل مسارات التجارة.
وأكد الحوار أن الأمن الغذائي وأمن الطاقة وجهان لعملة واحدة، وكلاهما من أوائل القطاعات تضرراً من الصراعات والجوائح.
وأوصى الحوار ببناء نموذج جديد للاتصال الإستراتيجي في منطقة الشرق الأوسط، وتطوير ممرات بحرية متعددة الوسائط، وتعزيز الموانئ والبنية التحتية اللوجستية، وحماية الأصول الاقتصادية الحيوية، وبناء القدرة على إعادة توجيه التجارة عند تعرض المسارات التقليدية للخطر.
كما أوصى بتعزيز أمن الطاقة والغذاء، والتعامل معهما كإستراتيجية موحدة، وتنويع مسارات الطاقة والاحتياطيات الإستراتيجية، إلى جانب تعزيز المخزونات الإستراتيجية الغذائية وتنويع مصادر الإمداد، والاستثمار في مختلف مراحل سلسلة القيمة الغذائي.
وشدد على أهمية إنشاء مسارات برية وجوية وبحرية بديلة لا تقتصر على النفط، لتشمل الصادرات الصناعية غير النفطية وواردات الغذاء، مع إعادة ضبط أولويات خطط التنويع الاقتصادي للتركيز على أمن سلاسل الإمداد ودعم التصنيع المحلي والاستثمار في رأس المال البشري والمهارات والتكنولوجيا.
وأكد الدكتور سمير ساران، رئيس مؤسسة أوبزرفر للأبحاث – الشرق الأوسط “ORFME”، أن التعاون بين مراكز الفكر يعزز القدرة على فهم القضايا المعقدة وتقديم تحليلات استشرافية معمقة، من خلال الجلسات التفاعلية والحوارات المفتوحة بين الخبراء والباحثين. وام.




