أبوظبيالأخبار العاجلة

الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة تحتفي بذكرى المولد النبوي الشريف

احتفت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة بذكرى المولد النبوي الشريف، بحضور معالي الدكتور عمر حبتور الدرعي، رئيس الهيئة، وسعادة أحمد راشد النيادي، المدير العام للهيئة، وعدد من المسؤولين والموظفين والموظفات، إلى جانب عدد من الموظفين والمختصين الشرعيين في مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي.

ورفع معالي الدكتور عمر الدرعي، بهذه المناسبة، أصدق التهاني إلى صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وسموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وإلى إخوانه أصحاب السموّ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكّام الإمارات، وولي عهده الأمين، وإلى شعب دولة الإمارات العزيز.

وقال معالي الدرعي في كلمته خلال الاحتفال: «إنَّ الله تعالى حين أراد أن يضع البعثة في ميزان النعم، اختار لها لفظاً أثقل من مجرد العطاء، وأعمق من مجرد الفضل؛ سمّاها منة من الله (لقد مَنَّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم)، ولفظ (من أنفسهم) يفتح من المعنى باب القرب والمشاكلة؛ فالذي جاء ليهذِّب الإنسان لم يقف منه موقف الواصف مِن بعيد، وإنما عاش لأواء الحياة، وعرف خلجات النفس، ووعثاء العيش، ومداخل الحزن، ومسارب الفرح، وشؤون الأهل والولد، ومن هنا كان المولدُ مولدَ كمال القيم، وكانت الأسرة أوَّلَ مُجتنى هذا الكمال».

وأضاف معاليه: «مِن منازل الكمال النبوي التي نلتمس اليوم آثارها في بيوتنا، كمال الرحمة، والسكينة، والبر والوفاء، والقدوة، ومن الضروري أن نجعل هذه القيم منهجاً في بيوتنا، ونجعل الأسرة مقصداً أصيلاً في خطابنا ومبادراتنا؛ فنعزِّز صلة الرحم، وتوقير الكبير، ورحمة الصغير، وفقه الستر والتغافر، ونجعل المسجد معيناً للأسرة على تحصين قيمها، وفهمِ تحوُّلات زمانها، والأخذ بأيدي أبنائها، ونصل ناشئتنا بسيرة نبيِّهم صلى الله عليه وسلم وبأصول قِيمهم؛ ليروا في شمائله الرحمة والوفاء والحلم والشجاعة والمروءة، وليعرفوا ما في مواريث آبائهم من كرم وشهامة ووفاء، ونربّيهم على شجاعة الضمير وحبّ دولة الإمارات؛ حباً يظهر في إتقان العمل، وصيانة الأمن، وحفظ المكتسبات، والقيام بحق الوطن».

وقد تضمَّن الحفل، الذي أُقِيمَ في مسجد الشيخة فاطمة بنت مبارك في أبوظبي، عدداً من الفقرات والكلمات شملت عرضاً مرئياً بعنوان «مولدُ الأسرةِ الخالدة»، إضافة إلى بودكاست حواري بعنوان «نبينا صلى الله عليه وسلم في عيون مواهبنا»، قدَّمه نخبة من الأطفال المشاركين في المبادرة الصيفية «موهوب»، تناولوا خلاله جوانب من شمائل النبي صلى الله عليه وسلم وقيمه في التعامل مع الأسرة والمجتمع. وتضمَّن الحفل كذلك كلمة بعنوان «وفاء النبي مع أسرته» قدَّمها الإمام وليد الحمادي، وقصيدة شعرية في مدح النبي صلى الله عليه وسلم ألقاها الشاعر عبدالرحمن الحميري، الفائز بلقب أمير الشعراء في الموسم الأخير.

زر الذهاب إلى الأعلى