“فرجان دبي” تنظّم رحلة متقاعدي “أندية ذخر” إلى قيرغيزستان
أعلنت مؤسسة “فرجان دبي” عن إطلاق رحلة استكشافية وتثقيفية لـ20 من منتسبي “أندية ذخر” إلى جمهورية قيرغيزستان، والتي انطلقت في 23 أغسطس الجاري وتستمر لمدة أسبوع، برعاية إستراتيجية من هيئة تنمية المجتمع في دبي وبدعم من “خدمة الأمين”.
وتأتي الرحلة كأولى محطات برنامج سنوي متكامل تنفذه “فرجان دبي” على مراحل متعددة خلال العام، يستهدف الوصول إلى 40 من المتقاعدين وكبار المواطنين من مختلف القطاعات والفاعلين مجتمعياً، فيما يسعى البرنامج إلى تعزيز التواصل والتفاعل الإنساني للمشاركين، وإتاحة الفرصة لهم لاستكشاف ثقافات جديدة بما ينعكس إيجاباً على جودة حياتهم ورفاههم الاجتماعي، انسجاماً مع غايات “أجندة دبي الاجتماعية 33” في بناء منظومة اجتماعية أكثر فعالية واستباقية في الحماية والرعاية والتمكين، وتعزيز التلاحم الاجتماعي وجودة الحياة.
وأكدت علياء الشملان، مدير مؤسسة فرجان دبي، أن المبادرة تنطلق من مسؤولية المؤسسة تجاه فئة عزيزة قدمت الكثير للوطن، مشيرة إلى أن رحلات المتقاعدين تمثل إحدى المبادرات المجتمعية النوعية التي تحرص المؤسسة على تطويرها، لتقديم تجارب تجمع بين الترفيه والثقافة والتواصل الإنساني. وأضاف أن المتقاعدين وكبار المواطنين هم ثروة وطنية تزخر بالخبرات، لذا تحرص المؤسسة من خلال هذه البرامج على رد الجميل لهم عبر إيجاد أجواء اجتماعية محفزة تعزز حضورهم الفاعل في المجتمع.
وأوضحت الشملان أن اختيار جمهورية قيرغيزستان جاء لما تتمتع به من طبيعة متنوعة وأجواء ملائمة للاستجمام، إلى جانب إرثها الثقافي والاجتماعي الغني، بما يتيح للمشاركين تجربة تجمع بين الراحة والاستكشاف والتفاعل مع ثقافة جديدة.
من جانبها، أوضحت فاطمة السبوسي، مدير إدارة كبار المواطنين في هيئة تنمية المجتمع في دبي، أن رعاية الهيئة لهذه المبادرة تأتي في إطار حرصها على دعم المبادرات المجتمعية المبتكرة التي تستجيب لاحتياجات المتقاعدين وتدعم اندماجهم، وتجسد التكامل بين الجهات الحكومية والمؤسسات المجتمعية لتحقيق مستهدفات “أجندة دبي الاجتماعية 33”.
وأضافت أن الهدف من دعم مبادرات “فرجان دبي” هو استدامة جودة حياتهم وتوفير منصات تعزز ترابط المجتمع وتلاحمه، لاسيما عبر استثمار خدمات “أندية ذخر” التي تقدم برامج وتجارب نوعية تثري حياة كبار المواطنين، وتعزز حضورهم ومشاركتهم الفاعلة، وتفتح مساحات للتواصل وتبادل الخبرات بين الأجيال، بما يرسخ مكانتهم كشركاء أصيلين في مسيرة المجتمع. وام.




