الشارقة

«الشارقة للاتصال الحكومي» تدعو لإبراز البصمة في جودة الحياة

«الشارقة للاتصال الحكومي» تدعو لإبراز البصمة في جودة الحياة

 

السويدي: الشارقة تزخر بالمبادرات التي يمكن تحويلها إلى نماذج عالمية ملهمة

 

تواصل جائزة الشارقة للاتصال الحكومي، التي ينظمها المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، استقبال المشاركات في دورتها الحالية؛ حتى تاريخ 22 سبتمبر المقبل ضمن “فئة البصمة الاتصالية المميزة في جودة الحياة”، داعية الدوائر والهيئات والمؤسسات الحكومية وشبه الحكومية في إمارة الشارقة إلى تقديم مبادراتها وبرامجها ومشروعاتها الاتصالية التي أحدثت أثراً ملموساً في حياة الأفراد والمجتمع.

وتستند الفئة إلى رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة، التي تضع الإنسان في صميم مسيرة التنمية، وتجعل الارتقاء بجودة حياته هدفاً تتكامل لتحقيقه السياسات والخدمات والمبادرات الحكومية.

وتستهدف الفئة الجهات التي نجحت في توظيف الاتصال الحكومي لدعم المبادرات والسياسات والخدمات المرتبطة بجودة الحياة، وتحويل أهدافها المؤسسية إلى نتائج يلمسها أفراد المجتمع، من خلال رسائل واضحة، وقنوات مؤثرة، وأساليب مبتكرة تعزز الوعي، وتشجع المشاركة وتسهم في تحقيق التنمية المستدامة.

ووفقاً لسعادة علياء السويدي مدير المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، فإن إمارة الشارقة تزخر بالبرامج والمشروعات المتوافقة مع الفئة المخصصة للإمارة، لافتة إلى مبادرات اتصالية أسهمت في جعل خدمات حكومية أكثر سهولة، وأخرى رفعت وعي المجتمع بقضايا مؤثرة، ومبادرات شجعت الجمهور على المشاركة، أو دعمت سياسة أحدثت فرقاً في حياة الناس.

وبينت السويدي أن المشاركة في الفئة تمثل فرصة للجهات الحكومية وشبه الحكومية في الشارقة لتوثيق تجاربها، وإبراز بصمتها ضمن الدورة الحالية مما يساهم في تحويل المبادرات المحلية الناجحة إلى نماذج عالمية ملهمة.

وتضيء الجائزة على أثر الخدمات والسياسات الحكومية بتعزيز قدرتها على الوصول إلى الجمهور، والاستجابة لاحتياجاته، وإشراكه في مسارات التطوير، وبناء علاقة مستدامة معه تستند إلى الثقة والتفاعل، وتبرز دور الاتصال الحكومي بوصفه شريكاً في تحسين الخدمات ودعم السياسات العامة.

مجالات متعددة

تفتح “فئة البصمة الاتصالية المميزة في جودة الحياة” المجال أمام المشاركات المرتبطة بالاستدامة والأمن الغذائي والصحة العامة والتعليم والبيئة والخدمات المجتمعية، إلى جانب المبادرات التي توظف التقنيات الرقمية لتسهيل وصول الجمهور إلى الخدمات والمعلومات الحكومية، والمشروعات التي تشرك أفراد المجتمع في تصميم المبادرات الحكومية أو تطويرها.

كما تشمل المشاركات البرامج الاتصالية التي أسهمت في تطوير الخدمات الحكومية وتحسين تجربة المتعاملين، أو أحدثت تحولاً إيجابياً في وعي الجمهور وسلوكه، شريطة أن تكون المبادرة مرتبطة بخدمات الجهة أو سياساتها أو برامجها، وأن ينعكس أثرها بطريقة مباشرة على جودة الحياة في إمارة الشارقة.

ولا يقتصر التقييم على حجم انتشار المبادرة أو كثافة حضورها الإعلامي، بل يركز على قدرتها على تقديم أدلة ومؤشرات توضح ما حققته من نتائج، ومدى إسهام الاتصال في الوصول إلى الفئات المستهدفة، وتحفيز المشاركة المجتمعية، وبناء الثقة، وتحسين تجربة الجمهور.

معايير التحكيم

وتخصص معايير التحكيم 40% للنتائج والأثر، من خلال قياس مدى إسهام المبادرة في تحقيق تحسن ملموس في جودة الحياة أو الاستدامة أو الأمن الغذائي، مدعوماً بالأدلة والمؤشرات.

وتخصص 30% للاستراتيجية والخطة، بما يشمل وضوح الأهداف ومنهجية التخطيط الاتصالي ومدى ارتباط المبادرة بأولويات إمارة الشارقة، و30% للتنفيذ، بما يتضمن الابتكار في أساليب الاتصال، وفاعلية الرسائل والقنوات، ومستوى التفاعل المجتمعي، وتوظيف التقنيات الحديثة.

وتمثل المشاركة في الفئة فرصة للجهات الحكومية وشبه الحكومية في الشارقة لتوثيق تجاربها، وإبراز جهود فرقها، وتحويل المبادرات المحلية الناجحة إلى نماذج مؤسسية ملهمة تؤكد قدرة الاتصال الحكومي على دعم التنمية والارتقاء بالخدمات وتحسين حياة أفراد المجتمع.

هذا ويتيح الموقع الإلكتروني للجائزة gca.sgmb.ae⁠ الاطلاع على تفاصيل الدورة الثالثة عشرة للجائزة وفئات وشروط المشاركة ومعايير التقييم وآلية التقديم، واستكمال الملفات المقدمة.

زر الذهاب إلى الأعلى