شما بنت سلطان بن خليفة تطلق سلسلة مجالس «اليلسة» النسائية
أطلقت الشيخة شمّا بنت سلطان بن خليفة آل نهيان، مجلس «اليلسة»، وهو سلسلة من اللقاءات الشهرية التي تجتمع فيها النساء لتبادل الأفكار واستكشاف الحلول التي تسهم في تشكيل مستقبل الوطن.
وتأتي هذه اللقاءات، تزامناً مع احتفاء دولة الإمارات العربية المتحدة بيوم المرأة الإماراتية، الذي يمتد هذا العام على مدى شهر كامل تحت شعار «بنظهر الأقوى والأفضل»، الذي أعلنته سموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات».
وتتيح هذه اللقاءات الفريدة للمرأة مساحة مفتوحة وتشاركية وآمنة تتبادل فيها معارفها وخبراتها ورؤاها، بهدف تصميم حلول مدروسة تعزِّز المرحلة المقبلة من مسيرة تقدُّم دولة الإمارات.
وقالت الشيخة شمّا بنت سلطان بن خليفة آل نهيان: «إنَّ بناء الوطن مسؤولية جماعية لا تكتمل إلا حين يكون للمرأة صوت واضح في صُنعها. فالمرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة لطالما تبوَّأت مواقع القيادة في الحكومة وقطاع الأعمال والأوساط الأكاديمية، وثمَّةَ تكامل عظيم الأثر حين تلتقي هذه الخبرة بما يمتلكه قادة مجتمعنا من تجربة. وأملي، بعودتنا إلى هذه المجالس العريقة المستلهَمة من إرث جداتنا، أن يكون هذا المجلس منبراً لا يصنع الحوار ويطلق الأفكار فحسب، بل يحوِّلها إلى واقع ملموس، ويرسم ملامح مستقبل يصنعه كلُّ مَن أسهم في بنائه».
وتستضيف الشيخة شمّا مجلس «اليلسة»، الذي يعني «اللقاء الودّي»، ويقدِّم كلَّ جلسة متحدثاً ضيفاً، وتديرها قيادية، وتتناول موضوعاً يتماشى مع الأجندة الوطنية لدولة الإمارات في مجالات محورية مثل الصحة، والتكنولوجيا والابتكار، والاستدامة، والهُوية الوطنية.
وتجمع الجلسات طيفاً واسعاً من الآراء والرؤى، حيث يلتقي خبراء القطاعات مع أفراد المجتمع لتبادل الأفكار، وإلهام أفكار جديدة، وخلقِ الفرص، مع تركيز واضح على تحقيق الأثر.
وعُقد أول مجالس «اليلسة» تحت عنوان «المرأة في بناء الوطن»، وتضمّن رؤى قدّمتها الدكتورة عائشة بالخير، مستشارة البحوث في الأرشيف والمكتبة الوطنية؛ وعالية بنت سلطان، المصوّرة الإماراتية، وتمحورت النقاشات حول أهمية الحفاظ على الثقافة واللغة الإماراتية، والموازنة بين العمل والحياة الأسرية، وفرص دعم المرأة عبر الإرشاد والتوجيه، وتكريم دور الأمهات بوصفهنّ ركيزة استمرار الموروث الثقافي.
ويشكِّل المجلس، وما يرتبط به من تقليد جمع الناس للجلوس والتحاور في بيئة آمنة وترحيبية، ركيزةً راسخةً في الثقافة الإماراتية منذ آلاف السنين. وتقوم هذه اللقاءات في جوهرها على الضيافة والكرم والثقة، وتُتيح لكلِّ حاضر فرصة مناقشة الشؤون المجتمعية والثقافية باحترام متبادل.




