الإمارات

الإمارات توسع شراكاتها الرياضية مع أبرز المؤسسات العالمية والاتحادات الدولية

تواصل دولة الإمارات تعزيز الشراكات مع المؤسسات والاتحادات الرياضية الدولية، والاستفادة من أفضل الخبرات العالمية، في إطار رؤية تستهدف إعداد أجيال من الرياضيين القادرين على المنافسة وتحقيق الإنجازات في مختلف المحافل القارية والدولية.

وتشكل الشراكات الدولية إحدى المحاور الرئيسة في استراتيجية تطوير القطاع الرياضي، لما توفره من فرص لتبادل الخبرات، ورفع مستوى الاحتكاك الفني، وتطبيق أفضل الممارسات في إعداد الرياضيين، إلى جانب دعم استضافة الدولة للبطولات العالمية، التي تمثل منصات مهمة لاكتساب الخبرات وصقل المهارات.

وتتصدر كرة القدم المشهد في هذه الشركات، من خلال الأكاديميات الدولية المتخصصة لكل من أندية مانشستر سيتي وبرشلونة وريال مدريد وغيرها، إلى جانب رابطة الدوري الإسباني «لاليغا». كما تستضيف العاصمة أبوظبي أول مكتب تمثيلي للدوري الإيطالي، والأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وتبرز من بين أهم الشراكات العالمية في المجال الرياضي، الشراكة بين دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، والرابطة الوطنية لكرة السلة الأمريكية، والتي تثمر عن استضافة أبوظبي دوري السوبر الأوروبي في نسخته الأولى خلال سبتمبر المقبل، إلى جانب استضافة مباريات تمهيدية من دوري كرة السلة الأمريكي، وغيرها من البرامج الرياضية.

وتعزز الدائرة كذلك تعاونها مع منظمة «يو إف سي» العالمية، من خلال استضافة إحدى فعالياتها سنوياً في أبوظبي، إلى جانب إقامة «ليلة النزال» بشكل سنوي.

وتشمل رياضة الجولف أيضا شراكات قوية بين «جولف الإمارات» وجولة مينا وجولة دي بي ورلد. كما وقع اتحاد الرجبي مؤخراً شراكة مع شركة «هاميلتون لعلوم الرياضة»، بهدف الارتقاء بمستويات الجاهزية البدنية، والمراقبة الفسيولوجية، والأداء العام للاعبي المنتخبات الوطنية للرجبي في الإمارات.

وتتكامل هذه الجهود مع ما تمتلكه الدولة من بنية تحتية رياضية متطورة، وأكاديميات ومراكز تدريب متخصصة في مختلف الألعاب، تسهم في اكتشاف المواهب وتأهيلها وفق برامج تدريبية حديثة، بما يعزز استدامة تطوير الرياضة الإماراتية، ويؤسس لقاعدة قوية من الكفاءات الوطنية.

وتعمل وزارة الرياضة، واللجنة الأولمبية الوطنية، والاتحادات والأندية الرياضية، ضمن منظومة متكاملة، على توسيع نطاق التعاون الدولي، وتطوير برامج إعداد المنتخبات الوطنية، والاستفادة من التجارب العالمية، بما يواكب التطورات المتسارعة في القطاع الرياضي.

وأكد سعادة الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم، الوكيل المساعد لقطاع التنمية والتنافسية الرياضية بوزارة الرياضة، رئيس لجنة الإمارات لرعاية المواهب الرياضية ودعم الرياضة الوطنية، أن الشراكات المستمرة مع المؤسسات الرياضية الدولية تمثل ركيزة أساسية في جهود الوزارة لاكتشاف المواهب وصقلها وإعداد أبطال المستقبل.

وقال إن الوزارة تعمل بالتعاون مع مختلف الجهات داخل الدولة وخارجها على تنويع هذه الشراكات، وتوظيفها في تطوير المنظومة الرياضية، إلى جانب الاستفادة من استضافة الإمارات للبطولات العالمية، بما يتيح للرياضيين فرص الاحتكاك بأصحاب المستويات العالية، ويسهم في بناء قاعدة قوية من المواهب القادرة على تحقيق الإنجازات مستقبلاً.

وأضاف أن الدولة تحتضن العديد من الأكاديميات ومراكز التدريب الإقليمية والدولية المتخصصة، التي تؤدي دوراً محورياً في تطوير المواهب، وتأهيلها وفق أفضل الأساليب التدريبية، انسجاماً مع استراتيجية وزارة الرياضة الرامية إلى بناء منظومة رياضية مستدامة وفق أعلى المعايير العالمية.

من جانبها، أكدت الدكتورة هدى المطروشي، رئيس اتحاد الإمارات للخماسي الحديث، أن الاتحاد يولي اهتماماً كبيرا بتوسيع شراكاته الخارجية، بما يعزز تبادل الخبرات، ويسهم في تطوير اللعبة واكتشاف المواهب وتأهيلها وفق أحدث الأساليب التدريبية.

وأوضحت أن الاتحاد يستفيد من استضافة الإمارات للبطولات العالمية، لما توفره من فرص احتكاك مباشر مع نخبة اللاعبين الدوليين، بما ينعكس إيجاباً على المستوى الفني للاعبين، لاسيما في الفئات العمرية.

وأضافت أن الاتحاد يواصل تعاونه مع الاتحاد الدولي والاتحادات الوطنية المختلفة، للاستفادة من تجاربها وتأسيس شراكات استراتيجية تدعم مسيرة اللاعبين نحو التأهل للألعاب الأولمبية، مشيرة إلى توقيع عدد من مذكرات التفاهم خلال الفترة الماضية، كان آخرها مع الاتحاد الأوزبكي، إلى جانب استعداد الإمارات لاستضافة البطولة الآسيوية للبياثل والترياثل والليزر رن خلال أكتوبر المقبل.

بدورها، أكدت سعادة نورة الجسمي، رئيس اتحاد الإمارات للريشة الطائرة، أن تعزيز الشراكات الدولية يمثل أحد المرتكزات الأساسية في استراتيجية الاتحاد، لما يتيحه من فرص لتطوير اللاعبين ورفع كفاءتهم الفنية وفق المعايير العالمية.

وأوضحت أن الاتحاد أبرم عدداً من اتفاقيات التعاون مع اتحادات دولية، من بينها تايلاند وجنوب أفريقيا، إلى جانب مواصلة التنسيق مع الاتحاد الآسيوي، ووزارة الرياضة، واللجنة الأولمبية الوطنية، بما يعزز تكامل الجهود الرامية إلى تطوير اللعبة والوصول إلى منصات التتويج.

وأشارت إلى أن الاتحاد يستفيد من البنية التحتية الرياضية المتقدمة التي تتميز بها الدولة، ومن مراكز التدريب والأكاديميات المتخصصة، لتوفير أفضل بيئة ممكنة لإعداد اللاعبين واللاعبات، بما يسهم في رفع جاهزيتهم للمنافسة في الاستحقاقات الإقليمية والدولية.

وأكدت أن الشراكات مع المؤسسات الرياضية الدولية تمثل أحد المرتكزات الرئيسة في استراتيجية الاتحاد، لما توفره من فرص لاستضافة البطولات العالمية، ورفع مستوى الاحتكاك الفني للاعبين الإماراتيين مع نخبة أبطال العالم.

وأضافت أن الاتحاد يواصل العمل على توفير بيئة رياضية محفزة لنشر اللعبة، وتطوير برامج إعداد المنتخبات الوطنية، بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية، بما يعزز قدرتها على تحقيق نتائج متقدمة في البطولات القارية والدولية. وام.

زر الذهاب إلى الأعلى