المؤتمر العالمي للتأهيل يسلط الضوء على أهمية التمكين والضمان الاجتماعي
أبوظبي في 24 سبتمبر. 2024. سلط “المؤتمر العالمي للتأهيل 2024” الضوء على أهمية التمكين والضمان الاجتماعي والتركيز على تأهيل أصحاب الهمم.
و ناقش المؤتمر الذي يقام تحت شعار “ العمل والتوظيف ”في ثاني أيامه العديد من المحاور المتعلقة بالضمان الاجتماعي وتمكين و تأهيل أصحاب.
وترأس محمد عزمان رئيس الجمعية الدولية للضمان الاجتماعي جلسة ناقشت الدور المحوري الذي يلعبه الضمان الاجتماعي في مجال التأهيل بمشاركة متحدثين من أربع قارات قدموا رؤى متنوعة بهذا الشأن.
من جهتها أكدت سوزان فاينبرينر المديرة الطبية رئيسة قسم الوقاية والتأهيل والطب المجتمعي في مؤسسة التأمين التقاعدي الألمانية أهمية الضمان الاجتماعي في قطاع التأهيل.
وجرى تسليط الضوء على التغيرات الديموغرافية والظروف الاقتصادية والأزمات العالمية التي تشكل تحديات مستمرة لاستقرار نظام الضمان الاجتماعي الذي يعد ضرورياً لنجاح تأهيل الأفراد من أصحاب الهمم.
وشارك المتحدثون من زامبيا وألمانيا وكندا بعض الرؤى والخبرات القيمة حول دور الضمان الاجتماعي فقد تحدث باتريك سيامبويلي الرئيس التنفيذي لصندوق تعويضات العمال في زامبيا عن الحوافز المقدمة حالياً لأصحاب العمل في زامبيا لدمج أصحاب الهمم في القوى العاملة، ولفت إلى الحاجة إلى تحقيق توازن السياسات لضمان إدراج خدمات التأهيل ضمن حزم مزايا العمل للموظفين.
وجرى تنظيم جلسة حوارية أخرى حول تعزيز التعاون بين الصين والدول العربية استعرضت خاللها عدة شركات من الصين باقة من الحلول المبتكرة لدعم أصحاب الهمم .
من جهته ألقى سعادة عبدالله الحميدان، الأمين العام لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم كلمة أكد فيها أهمية دمج أصحاب الهمم في المجتمع وتمكينهم من المشاركة في الأنشطة الحكومية والاجتماعية والإقليمية وسلط الضوء على أهمية تعزيز جهود الدولة والتعاون الدولي للمساهمة في تمكين أصحاب الهمم .
فيما سلطت فعاليات اليوم الثاني من المؤتمر الضوء على مجموعة من الممارسات التي من شأنها دعم أصحاب الهمم للمساهمة في اقتصادات الدولة النامية.
وخلال جلسة عامة تحت عنوان “عرض أفضل الممارسات في العمل والتوظيف” قال الدكتور ستيفان هوسي الرئيس التنفيذي لشركة التأمين الاجتماعي ضد الحوادث الألمانية إن قضية إشراك أصحاب الهمم في سوق العمل تعتبر في صميم العديد من التحديات والفرص خاصة في عالمٍ أصبح فيه الشمول والتنوع بشكلٍ متزايد أساساً للاضطراب الاجتماعي والاقتصادي.
واستعرضت الدكتورة باولينا لامبينن من فنلندا نموذج” RATKO” المصمم لمساعدة المسؤولين عن الوظائف ومديري الموارد البشرية على توظيف المرشحين من أصحاب الهمم واختيارهم بناءً على احتياجات الشركة.
من جانبها أكدت الدكتورة هايدي كيرشو المؤسس والرئيس التنفيذي للتحالف العالمي للتوحد أهمية تقدير الأشخاص المتنوعين عصبياً.
وقالت إن طريقة التفكير المختلفة في الواقع ميزة وهو السبب نفسه الذي جعل مؤسسة زايد العليا تستخدم مصطلح أصحاب الهمم موضحا أن اللغة في جميع أنحاء العالم تتغير لتعكس بشكل أكثر دقة ما يمكن أن يفعله الدماغ المصاب بالتوحد بدلاً مما لا يستطيع فعله.
ومن أبرز الجلسات التي عقدت ضمن فعاليات المؤتمر جلسة بعنوان “تأثير إمكانية الوصول والتأهيل على المشاركة للجميع” والتي ترأسها كل من جان جوهانسن نائب رئيس لجنة الترفيه والتسلية والأنشطة البدنية في منظمة إعادة التأهيل الدولية ولوسيا لاساجا من مؤسسة Tripper.
وتحدثت في الجلسة المهندسة دانية مقداد الأعظمي من مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم والمهندسة عائشة أحمد الشهياري تنفيذي إدارة الرقابة والجودة في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي حول موضوع “تمكين الوصول: تعزيز الترفيه والتسلية للجميع” واستعرضتا أفضل الحلول على مستوى قطاع السياحة التي تلبي احتياجات أصحاب الهمم مع التركيز على مجال دمج التقنيات المُساعدة في الفنادق لتلبية الاحتياجات المادية والتدقيقية والبصرية.
وأكدت مؤسسة زايد العليا وشركاؤها خلال المؤتمر التزامها بقيادة مجال تقنيات التأهيل المبتكرة وتحسين جودة الرعاية المقدمة لأصحاب الهمم وقدمت الجلسات رؤى قيمة واستراتيجيات عملية بما يُسهم في نقل المعرفة والمهارات الرائدة إلى المتخصصين في الرعاية الصحية.
وجرى على هامش فعاليات المؤتمر تنظيم معرض لتسليط الضوء على التكنولوجيا المتعلقة بتأهيل ودمج أصحاب الهمم. وام



