دولي

“جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر” تنظم مهرجان التمور الإثيوبية الثاني

انطلقت أمس فعاليات المهرجان الدولي الثاني للتمور الإثيوبية 2026، الذي تنظمه جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي بالتعاون مع وزارة الزراعة الإثيوبية، وتحت رعاية معالي أَدِيْسّوْ أريغَا كِيتَئِيسَّة وزير الزراعة في جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية، وبدعم من مؤسسة إرث زايد الإنساني، إحدى مؤسسات ديوان الرئاسة، وبالتنسيق مع سفارة الدولة في أديس أبابا.

حضر افتتاح المهرجان، الذي يقام في إقليم عفار ويستمر حتى 22 سبتمبر الجاري، كل من معالي أول عربا عوندي، رئيس الإقليم، وسعادة الدكتور ووندالي هابتيمو، عضو مجلس الاتحاد، وعضو مجلس إقليم أمهرة، ونائب المدير العام لهيئات الزراعة الإثيوبية، وسعادة عبدالله حسن الشامسي، سفير دولة الإمارات لدى إثيوبيا، وسعادة الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد، أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، التابعة لمؤسسة إرث زايد الإنساني، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي في الجمهورية الإثيوبية الفيدرالية الديمقراطية، وحشد كبير من الخبراء والباحثين والمختصين ومنتجي التمور.

ويقام المهرجان بالتنسيق مع عدد من المنظمات الإقليمية والدولية مثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “FAO”، والصندوق الألماني للتعاون الدولي “GIZ”، والمركز الدولي للبحوث في المناطق الجافة “ICARDA”، والمركز الدولي للزراعة الملحية “ICBA”، والمنظمة العربية للتنمية الزراعية “AOAD”، والمركز العربي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة والأراضي القاحلة “ACSAD”، واتحاد مراكز البحوث الزراعية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا “AARINENA”، والشبكة الدولية لتطوير زراعة النخيل وإنتاج التمور في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا “IDPGN”، والشبكة الدولية لصنف المجهول “MIN”، وجمعية أصدقاء النخلة بالإمارات “DPFS”.

وأعرب معالي أول عربا عوندي، عن بالغ تقديره لدولة الإمارات العربية المتحدة على دعمها وتعاونها المستمر مع إثيوبيا، مثمّنًا جهود جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي في تنظيم هذا المهرجان، ونقل الخبرات والمعرفة، ودعم مسيرة تطوير قطاع نخيل التمر، إلى جانب جميع المنظمات والمؤسسات والشركاء الذين أسهموا في إنجاح هذه المبادرة.

من جانبه أكد معالي أَدِيْسّوْ أريغَا كِيتَئِيسَّة، في كلمة ألقاها نيابة عنه سعادة الدكتور ووندالي هابتمو خلال حفل الافتتاح، أن تنظيم هذا المهرجان في دورته الثانية يأتي خطوة مهمة تعكس عمق علاقات التعاون بين إثيوبيا ودولة الإمارات، وتعزز جهود البلدين المشتركة لتحقيق الأمن الغذائي والتنمية الزراعية المستدامة.

وأضاف أن هذا المهرجان ليس فقط احتفالًا بمنتج زراعي واعد، بل هو منصة إستراتيجية لتبادل الخبرات، وبناء شراكات، واستكشاف آفاق الاستثمار والبحث العلمي في سلسلة القيمة الخاصة بالتمور، من الزراعة إلى التصنيع والتسويق، مؤكدًا أن نخيل التمر يمكن أن يلعب دورًا محوريًا في تنويع مصادر الدخل للمزارعين، وتوفير فرص العمل للشباب.

من جهته أكد سعادة الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد، أن جهود الجائزة تأتي امتدادًا لرؤية دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، واستلهامًا للإرث الزراعي والإنساني للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في دعم الأمن الغذائي والتنمية الزراعية المستدامة وتعزيز الشراكات الدولية ونقل المعرفة والخبرات.

ورفع سعادته بهذه المناسبة أسمى آيات الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، على ما تحظى به الجائزة من دعم ورعاية أسهما في تعزيز رسالتها ومكانتها على المستويين الإقليمي والدولي.

كما أعرب عن خالص الشكر والتقدير إلى سموّ الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس مجلس أمناء مؤسسة إرث زايد الإنساني، على دعمه لبرامج ومبادرات المؤسسة وتعزيز أثرها التنموي والإنساني، ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، على دعمه المتواصل وتوجيهاته التي أسهمت في تطوير مسيرة الجائزة وتوسيع حضورها الدولي.

وقال إن وصول المهرجان الدولي للتمور الإثيوبية إلى دورته الثانية يؤكد نجاح الشراكة واستدامتها، ويمثل انتقالًا من مرحلة التأسيس إلى مرحلة التمكين وبناء القيمة، مشيرًا إلى أن إثيوبيا تمتلك مقومات واعدة لتطوير هذا القطاع، وأن إقليم عفار مؤهل لتقديم نموذج متميز في هذا المجال.

وأوضح أن الطموح يتجاوز زيادة إنتاج التمور إلى بناء سلسلة قيمة متكاملة تبدأ بالمزرعة، وتمر بالجودة والتصنيع والتعبئة، وصولًا إلى التسويق والنفاذ إلى الأسواق، معربًا عن تطلعه إلى أن يصبح المهرجان منصة أفريقية رائدة تجمع المزارعين والباحثين والمنتجين والمستثمرين وصناع القرار، وتسهم في تعزيز مكانة إثيوبيا على خارطة إنتاج التمور في القارة الإفريقية.

وشهد معالي أول عربا عوندي، وسعادة الدكتور ووندالي هابتمو، بالإنابة عن وزير الدولة للزراعة وقطاع الزراعة والبستنة في جمهورية إثيوبيا، بحضور سفير دولة الإمارات، وأمين عام الجائزة، تكريم الفائزين بمسابقة التمور الإثيوبية في دورتها الثانية التي شارك فيها مزارعو النخيل من مختلف الولايات في إثيوبيا إلى جانب تكريم عدد من الشخصيات لدورها المؤثر في قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور في إثيوبيا.

واختُتم الحفل بجولة في أجنحة المعرض، اطلع فيها الحضور على أبرز أصناف التمور الإثيوبية، ومنتجات النخيل التقليدية، والمعدات والتقنيات الحديثة في الزراعة والتصنيع، وسط إقبال شعبي كبير ومشاركة مجتمعية واسعة.

شارك في المعرض 48 جناحًا و55 عارضًا من 7 دول منتجة ومصنعة للتمور هي دولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، والمملكة المغربية، والجمهورية الإسلامية الموريتانية، وجمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية، وجمهورية تركيا.

 

"جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر" تنظم مهرجان التمور الإثيوبية الثاني

زر الذهاب إلى الأعلى