محمد حارب: إرث الشيخ أحمد بن راشد سيبقى حاضراً في مسيرة الرياضات البحرية
تقدم محمد حارب، المدير التنفيذي لنادي دبي الدولي للرياضات البحرية، باسم مجلس إدارة النادي وأسرة الرياضات البحرية في دولة الإمارات، بخالص التعازي وصادق المواساة في وفاة المغفور له بإذن الله الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته.
وأكد حارب، أن إرث الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، سيبقى حاضراً في ذاكرة النادي وأسرة الرياضات البحرية، وستظل إسهاماته جزءاً أصيلاً من تاريخ هذه المؤسسة ومسيرتها.
وقال حارب: “ببالغ الحزن والأسى، ننعى المغفور له بإذن الله الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، الذي ارتبط اسمه بمحطات مهمة في تاريخ نادي دبي الدولي للرياضات البحرية ومسيرة الرياضات البحرية في دولة الإمارات، فقد كان له دور أساسي في إنشاء وإطلاق النادي، وتولى رئاسته كأول رئيس له عام 1988، وأسهم برؤيته ودعمه في وضع الأسس التي انطلقت منها مسيرة حافلة بالإنجازات.”
وأضاف: “وشهدت تلك المرحلة انضمام النادي إلى الاتحاد الدولي للرياضات البحرية (UIM)، كأول نادٍ من منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا ينال هذه العضوية، كما مهدت الطريق لتأسيس فريق الفيكتوري عام 1989، الذي حمل اسم دبي والإمارات إلى منصات التتويج العالمية.”
وأشار حارب إلى أن ما تحقق من مكانة عالمية لنادي دبي الدولي للرياضات البحرية على مدار العقود الماضية يستند إلى أسس راسخة وضعها الرواد والمؤسسون منذ انطلاقته، وفي مقدمتهم الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، الذي كان دعمه ورؤيته في السنوات الأولى محطة محورية في ترسيخ حضور دبي على خريطة الرياضات البحرية الدولية، وفتح آفاق واسعة أمام تطور هذه الرياضات وتحقيق الإنجازات على المستويين الإقليمي والعالمي.




