بلدية أبوظبي تكثف التوعية بالتخلص السليم من المخلفات والنفايات الزراعية لحماية المظهر الحضاري
ضمن جهودها المستمرة لتعزيز جودة الحياة والمحافظة على المظهر الحضاري والبيئي، نظمت بلدية مدينة أبوظبي حملة لتوعية ملاك القسائم السكنية والمزارع والعزب بالتخلص السليم من المخلفات والنفايات الزراعية، وذلك ترسيخاً للسلوكيات الإيجابية والمسؤولة البيئية في التعامل مع النفايات والمخلفات الزراعية، والحد من الممارسات التي قد تؤثر سلباً على البيئة والمظهر العام للمدينة.
تم تنفيذ الحملة بالتعاون مع مجموعة تدوير وهيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، ضمن إطار تكامل الجهود المؤسسية الهادفة إلى نشر أفضل الممارسات البيئية وتعزيز الاستخدام المسؤول للموارد، بما يسهم في تحقيق بيئة أكثر نظافة واستدامة.
وتضمنت الحملة تنظيم ورشة توعوية بعنوان “نحو زراعة خضراء بلا مخلفات”، تناولت مجموعة من المحاور المهمة، من أبرزها الإرشادات المتعلقة بفرز النفايات الخضراء والتعامل معها بصورة سليمة، والمخاطر البيئية والصحية الناتجة عن التخلص العشوائي من المخلفات الزراعية، إلى جانب التعريف بالقوانين والتشريعات البيئية ذات الصلة.
كما سلطت الورشة الضوء على أهمية تبني ممارسات مستدامة في المزارع والعزب والقسائم السكنية، والحرص على فصل المخلفات الزراعية والتخلص منها عبر القنوات والأساليب المعتمدة، بما يقلل من الآثار السلبية على البيئة والصحة العامة، ويسهم في المحافظة على جمالية المناطق السكنية والزراعية.
وأكدت بلدية مدينة أبوظبي أن المحافظة على البيئة والمظهر العام هي مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون جميع أفراد المجتمع والجهات المعنية، مشددة على أهمية الالتزام بالممارسات السليمة في إدارة النفايات الزراعية، وتجنب التخلص العشوائي منها، بما يدعم الجهود في تحقيق أهداف الاستدامة والحفاظ على بيئة صحية وآمنة.
تأتي الحملة انطلاقاً من حرص البلدية على رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية المحافظة على نظافة المرافق والأصول والمعالم الحضارية، وتعزيز مسؤولية أفراد المجتمع تجاه البيئة المحيطة بهم، من خلال الحد من أي نشاط أو إهمال أو رمي للمخلفات من شأنه الإخلال أو الإضرار بالمظهر العام لمدينة أبوظبي، بما يشمل المناطق السكنية والمزارع والعزب.
هذا وتواصل بلدية مدينة أبوظبي، من خلال حملات “دارنا مسؤوليتنا”، تعزيز ثقافة المسؤولية المجتمعية وترسيخ السلوكيات الإيجابية التي تسهم في حماية البيئة والمحافظة على المظهر الحضاري المتميز لأبوظبي، وصولاً إلى مدينة أكثر نظافة وجمالاً واستدامة للأجيال الحالية والمستقبلية.




