مستشفى الكورنيش – «صحة» يُرحب بأول مولود لأم بعد ثماني حالات فقدان حمل سابقة
أعلنت «صحة»، التابعة لمجموعة «بيورهيلث» – أكبر مجموعة للرعاية الصحية في الشرق الأوسط – عن نجاح فريق مستشفى الكورنيش في توليد السيدة عفراء الخاطري، البالغة من العمر 41 عامًا والمقيمة في الإمارات الشمالية، بسلامة تامة، بعد تاريخ طبي معقد في الحمل تضمّن سبع حالات إجهاض وحالة وفاة جنينية واحدة. وتم إجراء عملية الولادة بأمان تام بفضل فرق طبية متمرسة في “صحة مستشفى الكورنيش”. ويعكس هذا النجاح رؤية أبوظبي لبناء أحد أكثر النظم الصحية تطورًا في المنطقة، حيث تحصل الأسر على الدعم اللازم في جميع مراحل حياتها.
حملت الخاطري عن طريق التلقيح الصناعي (IVF) بعد إجراء فحوصات جينية قبل الانغراس (PGT-A وPGT-M). ويُذكر أن كلًا من السيدة وزوجها يحملان طفرة في جين EXOC3L2 المرتبط بتشوهات الدماغ وأمراض الكلى، وقد عانى الزوجان سابقًا من عدة حالات إجهاض ووفاة جنينية داخل الرحم.
وعانت المريضة من تاريخ مرضي ببطانة الرحم المهاجرة، وخضعت سابقًا لعملية استئصال الحاجز الرحمي في الولايات المتحدة الأمريكية. كما خضعت لدورات من التلقيح الصناعي إلا أنها لم تُكلل بالنجاح. وشهد هذا الحمل تعقيدات إضافية نتيجة وجود حاجز رحمي وسكري الحمل. تم إدخال المريضة إلى مستشفى الكورنيش في الأسبوع الخامس والثلاثين. كما واجهت المريضة مضاعفات أخرى تمثلت في تقييد النمو داخل الرحم المتأخر الظهور، إضافة إلى تاريخها في الخضوع لعدة عمليات جراحية. وتمت ولادة طفلة حية بعملية قيصرية، بوزن 1.99 كجم. مكثت الأم وطفلتها في المستشفى قرابة أسبوعين، وبلغ وزن الطفلة عند الخروج 2 كجم. بعد ذلك، استمرت الطفلة في تلقي الرعاية في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة حتى استقرار حالتها وخروجها.
في حملها التاسع، أنجبت السيدة الخاطري ولادة مبكرة عند الأسبوع الخامس والثلاثين، لتكون هذه أول ولادة حية لها، مما يعكس تعقيد الحالة وطبيعتها عالية الخطورة.
وفي هذا السياق، قالت الدكتورة سليمة واني، الرئيس التنفيذي الطبي واستشارية أمراض النساء والتوليد في مستشفى الكورنيش التابع لـ«صحة»: “تعكس هذه الحالة المميزة مستوى الثقة العميقة التي توليها العائلات في مختلف أنحاء دولة الإمارات لمستشفى الكورنيش. وقد جرى تحويل المريضة من أحد المستشفيات في الولايات المتحدة الأمريكية، وتُبرز رحلتها الطمأنينة التي يشعر بها المرضى عند تلقيهم الرعاية على أيدي فرقنا السريرية عالية الكفاءة. وقد أُنجز التعامل الناجح مع هذه الحالة الحملية المعقدة بفضل التعاون القوي بين التخصصات المختلفة، والخبرة السريرية المتقدمة، والالتزام الراسخ بسلامة الأم والطفل”.
وتعكس هذه الحالة التزام أبوظبي الأوسع بالارتقاء بصحة المرأة وحديثي الولادة من خلال مسارات رعاية متكاملة، وخدمات متخصصة في طب الأم والجنين، فضلًا عن تعزيز معايير الجودة على مستوى المنظومة الصحية. ومن خلال الجمع بين التقنيات الجينية المتقدمة، والخبرات المتخصصة في إدارة حالات الحمل عالية الخطورة، والرعاية المنسّقة لحديثي الولادة، تواصل الإمارة تحسين النتائج الصحية للأسر التي تواجه تحديات طبية معقدة.
وبفضل خبرة تمتد لأكثر من 48 عاماً في إمارة أبوظبي، يواصل مستشفى الكورنيش التابع لـ«صحة» تقديم رعاية طبية عالية الجودة تضمن سلامة الأمهات والمواليد، إلى جانب توفير خدمات متقدمة ومتخصصة لرعاية الأطفال الخدّج من خلال وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة المزودة بأحدث التقنيات الطبية.




