دبي

شرطة دبي تفتتح دورتي “المياه الجارفة” و”الفيضانات” لمتطوعي “ساند”

شهد العميد خالد الحمادي، نائب مدير الإدارة العامة للنقل والإنقاذ بشرطة دبي، انطلاق دورتين مُتخصصتين في مجال الإنقاذ البحري والسلامة المائية، تحت عنوان “المياه الجارفة” و “الفيضانات” وذلك بحضور المقدم مروان خلف الكعبي، رئيس قسم الإنقاذ البحري، ومشاركة 28 مُنتسباً من الرجال والنساء من متطوعي برنامج “ساند” التابع لمؤسسة الإمارات.

وتأتي الدورتين اللتان تستمران على مدار 5 ايام، في إطار الجهود المستمرة لتأهيل الكوادر التطوعية وتدريبهم على التعامل الاحترافي مع المياه الجارفة و الفيضانات، وتعزيز الشراكة المجتمعية ليتمكن المتطوعون من اتخاذ التدابيرالأولية مع فرق الإنقاذ الرسمية في الحالات الطارئة ووقت والكوارث.

وأكد العميد خالد الحمادي أن شرطة دبي تولي التدريب والتأهيل التخصصي أهمية كبيرة، باعتباره ركيزة أساسية في رفع جاهزية فرق العمل، سواء من منتسبي الشرطة أو الشركاء والمتعاونين في منظومة الاستجابة للطوارئ. مُضيفاً أن تنظيم هذه الدورات يأتي ضمن نهج متواصل لبناء قدرات نوعية قادرة على التعامل بكفاءة مع مختلف السيناريوهات، لا سيما في مجالات الإنقاذ البحري والسلامة المائية. وأشار إلى أن تمكين المتطوعين بالمعارف والمهارات الميدانية يسهم في دعم الفرق الرسمية وتعزيز سرعة الاستجابة، بما يضمن حماية الأرواح والممتلكات، وترسيخ الشراكة المجتمعية في مواجهة الحالات الطارئة والكوارث.

بدوره، قال المقدم مروان خلف الكعبي إن دورتي “المياه الجارفة” و”الفيضانات” صُممتا وفق محاور تدريبية عملية تراعي طبيعة المخاطر المرتبطة بالسيول والتيارات المائية وتداعيات الفيضانات، موضحاً أن البرنامج يركز على إكساب المشاركين مهارات التدخل الآمن، وعمليات الإخلاء، والبحث والإنقاذ، وتقديم المساندة الأولية إلى حين وصول الفرق المختصة. منوهاً بأن إشراك متطوعي برنامج “ساند” يعزز التكامل بين فرق الإنقاذ الرسمية والكوادر التطوعية المؤهلة، ويرفع مستوى الجاهزية المجتمعية للتعامل مع الحالات الطارئة بكفاءة ومسؤولية.

وتستهدف دورة “المياه الجارفة” فئة الرجال، وتركز على صقل مهارات الإنقاذ وسط التيارات المائية القوية، وآليات التدخل السريع والتعامل الآمن مع السيول وتدفقات الأودية. فيما تستهدف دورة “الفيضانات” العناصر النسائية لتمكينهن من من عمليات الإخلاء، والبحث والإنقاذ، وإدارة الطوارئ، ومساندة الأسر في المناطق المتضررة من الفيضانات.

 

زر الذهاب إلى الأعلى