رياضة

لماذا لجأ الاتحاد الخليجي للقرعة بعد تساوي العراق وعمان؟

أكد الدكتور خالد المقرن، رئيس لجنة المسابقات بالاتحاد الخليجي لكرة القدم، أن إجراءات القرعة التي حسمت بطاقة التأهل الثانية عن المجموعة الأولى إلى الدور نصف النهائي لبطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27» بين منتخبي العراق وسلطنة عُمان، أُجريت وفقاً لأحكام اللائحة، وبصورة علنية وشفافة، وبحضور ممثلي المنتخبين ووسائل الإعلام.

وأوضح المقرن أن القرعة، التي أُجريت في ساعة مبكرة من صباح اليوم، أسفرت عن تأهل المنتخب العُماني إلى الدور نصف النهائي عن المجموعة الأولى على حساب نظيره العراقي، عقب ختام منافسات الدور الأول للمجموعة، لينضم إلى المنتخب السعودي الذي كان قد ضمن تأهله مسبقاً متصدراً ترتيب المجموعة برصيد 9 نقاط.

وقال إن المنتخبين العراقي والعُماني تساويا في جميع معايير كسر التعادل، بما في ذلك عدد الإنذارات، بعدما حصل كل منهما على ثماني بطاقات صفراء خلال مبارياته الثلاث في دور المجموعات، مشيراً إلى أن اللائحة تنص، في حال تساوي منتخبين في عدد الإنذارات وكانا موجودين في الملعب، على اللجوء إلى الأشواط الإضافية ثم ركلات الترجيح.

وأضاف أن المنتخبين أنهيا مباراتيهما في توقيت واحد وعلى ملعبين مختلفين، الأمر الذي حال دون تطبيق هذا الإجراء، ما استوجب اللجوء إلى القرعة وفقاً لما تنص عليه اللائحة.

وأشار إلى أن لجنة المسابقات راجعت محاضر وتقارير المباريات للتأكد من تساوي المنتخبين في عدد الإنذارات، قبل استدعاء ممثلي العراق وعمان وشرح آلية القرعة، التي تنص على تأهل المنتخب الذي تُسحب كرته أولاً إلى الدور نصف النهائي.

وأكد المقرن أن إجراءات القرعة نُفذت بشفافية كاملة، حيث أُتيحت لممثلي المنتخبين فرصة تحريك الكرات بأنفسهم قبل سحب الكرة، وذلك بحضور وسائل الإعلام، في إطار حرص الاتحاد الخليجي لكرة القدم على أن تكون جميع إجراءاته معلنة وواضحة أمام الجميع.

وأوضح أن اللجوء إلى القرعة يُعد سابقة هي الأولى في تاريخ بطولات كأس الخليج العربي لكرة القدم، إلا أنه يمثل إجراءً معمولاً به في مسابقات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم. وام

زر الذهاب إلى الأعلى