دبي

أندية «ذخر» تُعزز المشاركة المجتمعية لأكثر من 2,300 من كبار المواطنين في دبي

تعزز أندية «ذخر» التابعة لهيئة تنمية المجتمع في دبي نموذجًا مجتمعيًا يضع كبار المواطنين في قلب الحياة الاجتماعية، من خلال تجربة متكاملة تجمع النشاط البدني والصحة والثقافة والمعرفة والتواصل، وتفتح أمامهم مساحات أوسع للمشاركة ونقل الخبرات ومواصلة العطاء.

وتضم منصة «ذخر» اليوم 2,331 مسجلًا من كبار المواطنين، فيما توفر أندية «ذخر» في الصفا والخوانيج برامج وتجارب متنوعة تدعم الحياة النشطة والتواصل الاجتماعي، في إطار توجه هيئة تنمية المجتمع نحو تعزيز جودة حياة كبار المواطنين والانتقال من مفهوم الرعاية إلى التمكين والمشاركة واستمرار العطاء، بما ينسجم مع مستهدفات أجندة دبي الاجتماعية 33 والتوجهات الاستراتيجية للهيئة نحو تنمية سبّاقة ومستدامة لمجتمع مزدهر.

كبير المواطن في قلب المجتمع

وأكدت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي، أن الاهتمام بكبار المواطنين ينطلق من مكانتهم الراسخة في الأسرة والمجتمع، ومن الحرص على أن تبقى خبراتهم وتجاربهم وحضورهم جزءًا أصيلًا من مسيرة التنمية في دبي.

وقالت معاليها: «كبار المواطنين جزء أصيل من قصة دبي، وما يحملونه من خبرات ومعارف وتجارب هو رصيد للمجتمع. وفي ذخر، نريد أن يجد كبير المواطن البيئة التي تعزز جودة حياته، وتقربه من مجتمعه، وتمنحه مساحات أوسع للمشاركة ومواصلة العطاء ونقل خبرته إلى الأجيال القادمة».

وأضافت معاليها: «رؤيتنا لا تبدأ من السؤال عما يمكن أن نقدمه لكبير المواطن فقط، بل أيضًا عما يستطيع أن يقدمه هو للمجتمع. فتمكين كبار المواطنين يعني أن نتيح لهم الخيارات والفرص التي تساعدهم على مواصلة الحياة بنشاط واستقلالية، والاستمرار في دورهم ومشاركتهم وعطائهم».

95 ألف ساعة من الحياة النشطة

وسجل أعضاء أندية «ذخر» نحو 95 ألف ساعة من الاستفادة الرياضية خلال الفترة من 2023 إلى 2026، بما يعكس حضور النشاط البدني كجزء أساسي من تجربة الأندية، ودورها في تشجيع كبار المواطنين على تبني نمط حياة أكثر نشاطًا.

كما توفر الأندية برامج وفعاليات اجتماعية وصحية وثقافية وترفيهية، تمنح الأعضاء فرصًا متجددة للقاء والتفاعل والتعلم وممارسة اهتماماتهم، بما يجعل «ذخر» مجتمعًا متفاعلًا ومستمرًا يتجاوز مفهوم النشاط أو الفعالية المنفردة.

خبرة لا تتقاعد

وقالت ميثاء الشامسي، المدير التنفيذي لقطاع التمكين الاجتماعي في هيئة تنمية المجتمع في دبي: «نريد أن يشعر كبير المواطن بأن ذخر مكان ينتمي إليه ويعود إليه، وليس مجرد مكان يزوره لحضور فعالية. نريده مجتمعًا حيًا يجد فيه النشاط والصحبة والمعرفة، ويجد أيضًا المساحة التي يشارك من خلالها بخبرته وتجربته».

وأضافت: «دورنا أن نوفر لكبار المواطنين خيارات ومساحات تتناسب مع احتياجاتهم واهتماماتهم، وأن نصمم تجربة يكونون فيها مشاركين لا مجرد متلقين للخدمة؛ فالقيمة الحقيقية لذخر هي أن يبقى كبير المواطن قريبًا من مجتمعه، حاضرًا فيه ومستمرًا في عطائه».

ويشكل البعد المعرفي والاجتماعي جزءًا أساسيًا من تجربة «ذخر»، انطلاقًا من النظر إلى كبير المواطن باعتباره صاحب خبرة وتجربة وقيمة مجتمعية متراكمة، وليس مستفيدًا من الخدمات والبرامج فحسب. وتفتح البرامج واللقاءات أمام الأعضاء مساحات للتواصل وتبادل الخبرات والتعلم المستمر، بما يسهم في نقل المعرفة بين الأجيال وتعزيز الدور الفاعل لكبار المواطنين داخل أسرهم ومجتمعهم.

 

تجربة تتكامل بالشراكة

 

وتعتمد أندية «ذخر» على نموذج متكامل للشراكة الحكومية، تتعاون من خلاله هيئة تنمية المجتمع مع عدد من الجهات المعنية في دبي لتقديم برامج وخدمات متنوعة تشمل الجوانب الاجتماعية والرياضية والصحية والثقافية والرقمية، بما يثري تجربة كبار المواطنين ويوسع الخيارات المتاحة أمامهم.

وتواصل الهيئة تطوير تجربة «ذخر»، والاستماع إلى احتياجات كبار المواطنين واهتماماتهم، وتوسيع البرامج والشراكات التي تثري حياتهم اليومية، انطلاقًا من رؤية تضع كبير المواطن في قلب المجتمع؛ مشاركًا بخبرته، حاضرًا بعطائه، ومستفيدًا من الفرص التي تتيح له مواصلة حياة أكثر نشاطًا وتواصلًا.

أندية «ذخر» تُعزز المشاركة المجتمعية لأكثر من 2,300 من كبار المواطنين في دبي

زر الذهاب إلى الأعلى