أبوظبي

محمد بن خليفة : على مدى 5 عقود..القيادة الرشيدة جعلت من التعليم ركيزة نهضة الإمارات

أبوظبي في 30 سبتمبر 2024 أكد سمو الشيخ محمد بن خليفة آل نهيان أن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” باعتماد الثامن والعشرين من شهر فبراير من كل عام ليكون “اليوم الإماراتي للتعليم” تأتي في إطار جهود القيادة الرشيدة وإيمانها بأن التعليم ركيزة نهضة الدولة وازدهارها.
وقال سموه في كلمة له بهذه المناسبة إن دولة الإمارات ومنذ قيامها في الثاني من ديسمبر من العام 1971 على أيدي القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه جعلت من التعليم وتقدمه غايتها لإعداد أجيال تحمل العلم جيلا بعد جيل لتسهم في تعزيز أركان دولتنا الفتية فلا تقدم ولانهضة ولا ازدهار بغير نظام تعليمي يلبي حاجة المجتمع ويواكب نظراءه حول العالم ويكون معول بناء يأخذ بيد الدولة إلى غاياتها المأمولة عبر دفع مسيرة تنميتها وتطورها ونهضتها الحضارية الشاملة.

وأضاف أن المتأمل لخمسة عقود من العمل والبناء ليرصد ما يحظى به قطاع التعليم والعلم والعلماء والطلاب والمعلمون وجميع عناصر هذا القطاع المهم من رعاية ودعم وجعله أولوية من قبل القيادة الرشيدة عبر وضعه في صدارة خططها التنموية بوصفه القاعدة الصلبة لنجاحها وهو النهج الذي يسيرعليه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله إيمانا من سموه بأن العلم عنوان الحضارة ورمز تقدم الدول و ازدهارها.

ونوه سموه إلى أن توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة “حفظه الله ”في هذا الصدد تأتي عرفاناً وتقديراً واحتفاء من دولة الإمارات بقيادة سموه بالقائمين على المنظومة التعليمية في يوم الثامن والعشرين من شهر فبراير من كل عام وهو اليوم الذي شهد فيه المغفور له المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” وإخوانه حكام الإمارات رحمهم الله تخريج أول دفعة من المعلمين من جامعة الإمارات عام 1982.

وقال سموه في ختام كلمته إن ما تتخذه القيادة الرشيدة من إجراءات وقرارات وتوجيهات يستهدف تعزيز تقدم الدولة في القطاعات كافة وعلى رأسها التعليم ليؤكد الرؤية الاستشرافية التي تعتمدها لتواصل الإمارات طريقها نحو المستقبل بكل ثبات وعزم لتنال المكانة اللائقة بها بين الأمم. وام

زر الذهاب إلى الأعلى