دبي

عبدالله المري يتفقد الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ

عبدالله المري يتفقد الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ

 

تفقد معالي الفريق عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ، ضمن برنامج التفتيش السنوي على الإدارات العامة ومراكز الشرطة، للاطلاع على سير العمل ومستوى الجاهزية، ومتابعة مؤشرات الأداء والمشاريع التطويرية والأنظمة الحديثة الداعمة للعمليات الأمنية والميدانية.

رافق معاليه خلال التفتيش، سعادة اللواء حارب محمد الشامسي، نائب القائد العام لشؤون القطاع الجنائي، والعميد مصبح الغفلي، مساعد القائد العام لشؤون العمليات، والعميد عبيد مبارك الكتبي، مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ، ونائبه لشؤون الطوارئ العميد هشام السويدي، والعميد الدكتور إبراهيم بن سباع، نائب مدير الإدارة العامة للتميز والريادة، والعميد أحمد المهيري، مدير إدارة الرقابة والتفتيش، والعقيد أحمد سالم المنصوري نائب مدير الإدارة العامة لشؤون أمن الهيئات بالوكالة، والمقدم الدكتور عبدالرزاق عبدالرحيم، رئيس قسم التفتيش، وعدد من الضباط.

مؤشرات الأداء
وفي بداية التفتيش، اطلع معالي الفريق عبدالله خليفة المري على أبرز الإحصائيات والمؤشرات والنتائج التي حققتها الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ، وعلى مستوى الأداء في مختلف الإدارات والتخصصات التابعة لها، والجهود المبذولة في تنفيذ المهام الأمنية والميدانية، بما يواكب توجهات القيادة العامة لشرطة دبي في تعزيز منظومة الأمن والأمان ورفع كفاءة الاستجابة والجاهزية.

واستمع معاليه إلى شرح حول طبيعة المهام التي تضطلع بها فرق الإدارة العامة وتنوع اختصاصاتها، وما تشهده منظومة العمل من تطوير مستمر في آليات التنفيذ والمتابعة، إلى جانب توظيف الإمكانات البشرية والتقنية والتخصصية بما يضمن سرعة الاستجابة والتعامل بكفاءة واحترافية مع مختلف المهام والبلاغات والسيناريوهات الميدانية.

مشاريع تطويرية وذكاء اصطناعي
كما اطلع معالي القائد العام لشرطة دبي على عدد من المشاريع والمبادرات التطويرية التي تنفذها الإدارة العامة، والهادفة إلى الارتقاء بمنظومة العمل وتعزيز كفاءة العمليات الأمنية والميدانية، ورفع مستوى الاستعداد لمختلف السيناريوهات، بما يسهم في ترسيخ مكانة دبي باعتبارها واحدة من أكثر مدن العالم أمناً وأماناً.

واستمع معاليه إلى عرض حول الأنظمة والتقنيات الحديثة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي في دعم العمليات الميدانية وتنفيذ المهام، وما توفره من إمكانات في تحليل البيانات ودعم اتخاذ القرار ورفع سرعة وكفاءة الاستجابة، إلى جانب دور الحلول الذكية في تطوير آليات التخطيط والمتابعة واستثمار الموارد بالشكل الأمثل.

وأكد معالي الفريق عبدالله خليفة المري أهمية مواصلة التوسع في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية الحديثة في مختلف مجالات العمل، والاستفادة من البيانات والمؤشرات في استشراف التحديات ورفع كفاءة الأداء، مشدداً على أهمية مواكبة المتغيرات المتسارعة في المجالات الأمنية والتقنية، وتحويل التقنيات الحديثة إلى أدوات عملية تعزز قدرات الفرق الميدانية وتدعم سرعة ودقة تنفيذ المهام.

جاهزية واستجابة
واطلع معاليه على منظومة العمل في مركز الاستجابة المسلحة، واطلع على آليات الاستعداد والتعامل مع الحالات والمهام المختلفة، ومؤشرات الجاهزية والتدريب، مؤكداً أهمية التدريب المستمر ورفع كفاءة الفرق التخصصية والمحافظة على أعلى مستويات الاستعداد، بما يضمن التعامل الاحترافي والسريع مع مختلف الحالات الطارئة.

كما اطلع معاليه على جهود إدارة التفتيش الأمني K9، وأبرز الخطط والمبادرات المنفذة لتطوير العمل، إلى جانب نتائج عمليات التفتيش والمهام الداخلية والخارجية، ودور الفرق التخصصية في دعم مختلف القطاعات الأمنية والشرطية.

وأظهرت النتائج المعروضة تسجيل 280 ضبطية في مختلف تخصصات التفتيش الأمني K9، إلى جانب تنفيذ عدد من المهام الخارجية، في إطار الدور الذي تقوم به الفرق التخصصية في مساندة العمليات الشرطية وتعزيز كفاءة منظومة التفتيش الأمني.

فريق الدراجات الهوائية
وشملت الجولة الاطلاع على جهود فريق الدراجات الهوائية والمهام التي ينفذها في المناطق السياحية وخدمة أفراد الجمهور والمشاركة في الفعاليات المختلفة.

وبحسب الاحصائيات المعروضة لعام 2025، نفذ الفريق 517 مهمة في المناطق السياحية، فيما بلغ عدد حجوزات الدراجات الهوائية 20 ألفاً و778، إلى جانب 66 مشاركة في الفعاليات وتقديم 330 خدمة للجمهور، في مؤشر على تنوع الأدوار الميدانية والمجتمعية التي ينفذها الفريق.

بيئة عمل محفزة
واطلع معالي الفريق عبدالله خليفة المري كذلك على مؤشرات السعادة والتحفيز في بيئة العمل، حيث بلغت نسبة السعادة الوظيفية الداخلية 96%، فيما بلغت نسبة التحفيز 100%، مؤكداً أن الاستثمار في العنصر البشري يمثل ركيزة أساسية في استدامة التميز المؤسسي، وأن توفير بيئة عمل إيجابية ومحفزة ينعكس بصورة مباشرة على جودة الخدمات وكفاءة الأداء الميداني.

وأشاد معاليه بالجهود التي يبذلها منتسبو الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ، وبما أظهروه من كفاءة وجاهزية والتزام في أداء المهام الموكلة إليهم، مثمناً جهود فرق العمل بمختلف تخصصاتها في المحافظة على أمن المنشآت والمرافق الحيوية، والتعامل مع المهام الأمنية والطوارئ، ودعم مختلف العمليات الشرطية.

وأكد معالي القائد العام لشرطة دبي أهمية الاستمرار على نهج التطوير والابتكار، ورفع مستويات الجاهزية والاستعداد، وتعزيز التدريب التخصصي، وتوظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة في العمليات المختلفة، إلى جانب ترسيخ العمل بروح الفريق الواحد وتبادل الخبرات والمعارف بين التخصصات، بما يحقق التكامل ويرفع كفاءة الأداء.

وشدد معاليه على أن المحافظة على النتائج المتميزة تتطلب مواصلة التطوير وعدم الاكتفاء بما تحقق، والعمل بصورة مستمرة على استشراف الاحتياجات المستقبلية وتطوير القدرات البشرية والتقنية، وابتكار حلول وأساليب عمل جديدة تسهم في تعزيز سرعة الاستجابة وكفاءة تنفيذ المهام، وفق أعلى المعايير والممارسات الأمنية.

مدرعات الاقتحام والمداهمة
وفي ختام التفتيش، تجول معالي الفريق عبدالله خليفة المري في مرافق الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ، واطلع على التجهيزات والمعدات المستخدمة في العمليات التخصصية والميدانية، كما تفقد مدرعات الاقتحام والمداهمة وما تتمتع به من إمكانات وتجهيزات داعمة للفرق الأمنية في تنفيذ المهام المختلفة.

وأكد معاليه ضرورة الاستمرار في تطوير منظومة المعدات والتجهيزات، ورفع جاهزيتها بصورة دائمة، بالتوازي مع تأهيل وتدريب الكوادر البشرية على استخدامها بكفاءة واحترافية، بما يضمن أعلى درجات الاستعداد والاستجابة، ويعزز قدرة شرطة دبي على أداء رسالتها في حفظ الأمن والأمان وحماية الأرواح والممتلكات.

زر الذهاب إلى الأعلى