الإمارات

مي الطائي: المعلم هو الشريك الأساسي في إعداد أجيال واثقة بهويتها

أكدت الدكتورة مي ليث الطائي، مديرة كلية الإمارات للتطوير التربوي في اليوم العالمي للمعلمين، أننا نحتفي بقادةٍ يصنعون الوعي، ويبنون الأجيال، ويرسّخون القيم والهوية والانتماء. فالمعلم هو القوة الدافعة لكل تحول تعليمي نطمح إليه، والشريك الأساسي في إعداد أجيال واثقة بهويتها، متمكنة من معارفها ومهاراتها، وقادرة على الإسهام في بناء مستقبل دولة الإمارات.

 

وأشارت إلي أنه في عام الأسرة، تتجلى أهمية الشراكة بين الأسرة والمدرسة والمجتمع، باعتبارها أساساً لمنظومة تعليمية متكاملة تضع المتعلم في صميم أولوياتها. فالمعلم شريك للأسرة في اكتشاف إمكانات أبنائنا وتنميتها، وجسر يصل بين المعرفة والقيم والتجارب الحياتية، بما يعزز الانتماء ويهيئ بيئة تعليمية حاضنة للنمو الإنساني والمعرفي.

 

وفي كلية الإمارات للتطوير التربوي، نؤمن بأن الاستثمار في المعلم هو استثمار في مستقبل التعليم. ومن هذا المنطلق، نعمل على إعداد المعلمين وتمكين التربويين من قيادة التحول التعليمي، من خلال توظيف البحث العلمي والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بمسؤولية، وتطوير ممارسات تعليمية مبتكرة وشاملة تستجيب لتنوع المتعلمين واحتياجاتهم، وتحول المعرفة إلى ممارسة، والممارسة إلى أثر مستدام.

 

إن احتفاءنا بالمعلمين اليوم هو تأكيد لالتزامنا المشترك ببناء منظومة تعليمية متكاملة، يكون فيها المعلم قائداً للتغيير، والمتعلم محوراً لكل جهد، والشراكة أساساً لتحقيق تطلعات دولة الإمارات ومستهدفات مئويتها 2071

زر الذهاب إلى الأعلى