رياضة

حقيقة تحرك ترامب لحل أزمة كريستيانو رونالدو

تتصدر أزمة مغادرة القائد كريستيانو رونالدو، لمعسكر المنتخب البرتغالي، المشهد الرياضي في البلاد، عقب احتجاجه على قلة المشاركة تحت قيادة المدرب الجديد جورجي جيسوس.

وكتب نونو ترافاسوس، نائب رئيس تحرير صحيفة “أبولا” البرتغالية، مقالاً تحليلياً ساخراً وجريئاً بعنوان “ترامب اتصل بالفعل بجيسوس”.

وأشار ترافاسوس في مقاله، إلى أنه بعد التدخل السياسي لرئيس الوزراء البرتغالي لويس مونتينيجرو، لم يعد مستبعداً أن يتدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنفسه، لرأب الصدع داخل صفوف المنتخب البرتغالي.

وأوضح أنه لفت انتباهه عبر منصات التواصل، بعض المنشورات تتناول دعوة سابقة وجهها ترامب لرونالدو بعنوان “نحن بحاجة إليك”، وظن للوهلة الأولى أن التوتر الداخلي للمنتخب قد امتد ليصل إلى أروقة البيت الأبيض، قبل أن يتبين أن التصريح قديم.

وأضاف ترافاسوس أن الانتشار العالمي الواسع لهذه الأزمة يؤكد الحجم الاستثنائي لمكانة رونالدو، لكنه في الوقت ذاته يعكس حجم الخطأ الذي ارتكبه اللاعب.

وشدد نائب رئيس تحرير “أبولا” على أن التفسيرات الصادرة حتى الآن جاءت من جانب المدرب جورجي جيسوس فقط، بينما يظل الغموض سائداً في ظل غياب أي توضيح رسمي من رونالدو أو من رئيس الاتحاد البرتغالي، يبرر الرحيل المفاجئ.

وتابع ترافاسوس في مقاله، أن رونالدو كان يجب عليه أن يظهر شيئاً من التواضع بدلاً من الإصرار على الخطأ، خاصة بعد المؤتمر الصحفي للمدرب. فرغم تمتعه بحق المغادرة، إلا أنه اختار الخروج من الباب الخلفي، حين غادر بسيارته الخاصة بدلاً من حافلة الفريق، سالكاً طريقاً يبدو أنه بلا رجعة.

وأكد المقال، أن هذه المواجهة لا رابح فيها، وأنه بات من الصعب تصور سلام حقيقي داخل المعسكر البرتغالي، مشدداً على أن أقصى ما يمكن الوصول إليه الآن هو تنظيم “وداع لائق”، حتى وإن فقد جزءاً كبيراً من الكرامة التي كان ينبغي أن يتحلى بها.  ناس نيوز

زر الذهاب إلى الأعلى