رياضة

رونالدو يكشف الحقيقة: مدرب البرتغال لم يفِ بوعده

أصدر كريستيانو رونالدو، نجم منتخب البرتغال، بيانًا، شرح فيه أسباب مغادرة معسكر الفريق، بعد أزماته مع المدرب جورجي جيسوس.

ونشرت صحيفة آس، تفاصيل بيان رونالدو، الذي شرح فيه الأحداث التي دفعته إلى العودة إلى إسبانيا، ومغادرة منتخب بلاده.

وأكد رونالدو أن جيسوس لم يفِ بوعده له، بعدما أخبره بأنه سيشارك لمدة 30 دقيقة أمام النرويج، ثم طلب منه الإحماء، وبعد ذلك لم يشركه في اللقاء.

وقدم كريستيانو، اعتذاره عن مغادرة معسكر المنتخب، قائلاً “لم يكن ينبغي أن أفعل ذلك”، كما أبدى استعداده لتحمل العقوبة، إذا قرر الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، فرضها عليه.

وقال “يجب على الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، تقييم تبعات أفعالي ومعاقبتي عليها. أرى أن العقوبة لا ينبغي تخفيفها. أنا لست لاعبًا عاديًا؛ أنا قائد الفريق، وهذا يشكل عاملًا مشددًا. لقد اعتذرت بالفعل، لكنني أعلم أن الأفعال يجب أن تكون لها عواقب”.

ووفقًا للائحة التأديبية للاتحاد البرتغالي، فإنه إذا غادر لاعب تم استدعاؤه بصورة صحيحة، أو لم يحضر دون مبرر، تدريبًا أو مباراة أو نشاطًا للمنتخبات الوطنية أو متعلقًا بالتمثيل الرياضي للاتحاد البرتغالي لكرة القدم أو البرتغال، فإنه يعاقب بالإيقاف لمدة تتراوح بين شهر و6 أشهر، بالإضافة إلى ذلك، وإذا كان لاعبًا محترفًا، بغرامة تتراوح بين 500 و1000 يورو.

كما أكد كريستيانو أنه سيكون متاحًا للعودة إلى اللعب مع المنتخب البرتغالي بمجرد انتهاء العقوبة التي يتوقع أن يفرضها عليه الاتحاد البرتغالي.

وقال “إذا كنت في حالة بدنية جيدة، وألعب مع فريقي، وآمل أن أواصل تسجيل الأهداف، وبعد أن أنهي فترة الإيقاف التي ستُفرض عليّ، فسأكون متاحًا، كما كنت دائمًا حتى الآن، للمنافسة وتحقيق الانتصارات مع منتخبنا البرتغالي”.

وأوضح رونالدو في بيانه “لم أتدخل طوال مسيرتي التي قاربت 25 عامًا في أي قرار فني أو تكتيكي اتخذه أي مدرب أو مدير فني للمنتخب الوطني. أقبل، سواء كان ذلك في مصلحتي أم لا، ما يقترحونه. أحترم القرار، وعندما لا يوفون بوعدهم، أشعر بأنه لا مكان لي هناك”.

وتابع “كما أنني مدين باعتذار لزملائي بسبب مغادرتي التدريب. رغم فقداني الثقة بشكل كامل في كلمة المدرب، وهو أمر يمكن لأي شخص شهد هذه المحادثات أن يؤكده، فإنه ما كان ينبغي لي أن أفعل ذلك. المسؤولية تقع عليّ وحدي”.

وأتم “أعتذر مرة أخرى للشعب البرتغالي، لكن عدم الوفاء بالوعد ترك أثرًا عميقًا في نفسي. شعرت أنه اعتبارًا من تلك اللحظة، فإن وجودي لن يؤدي إلا إلى الإضرار بمجموعة العمل، لذلك فعلت ما قلت دائمًا إنني سأفعله إذا شعرت بأنني لم أعد مفيدًا: جمعت أغراضي وغادرت”. ناس نيوز

زر الذهاب إلى الأعلى