تناقض قبل الكلاسيكو.. أفراح في برشلونة.. والتوتر يحاصر ريال مدريد
على وقع فارق 6 نقاط الذي صمد بنهاية الجولة الثامنة من الدوري الإسباني، يدخل قطبا الكرة الإسبانية، برشلونة وريال مدريد، مرحلة العد التنازلي لموقعة الكلاسيكو المرتقبة يوم 25 أكتوبر على ملعب سبوتيفاي كامب نو.
وذكرت صحيفة سبورت الإسبانية، في تقرير لها، أن الفريق الكتالوني يعيش أزهى أيامه، بينما يغرق النادي الملكي في التوتر والأزمات.
برشلونة.. آلة انتصارات لا تتوقف وتفاؤل عارم مع فليك
يواصل برشلونة، تقديم مستويات استثنائية تحت قيادة المدرب الألماني هانز فليك.
وحقق الفريق الكتالوني، الفوز في جميع مبارياته التسع هذا الموسم، محققاً انتصارات بفارق 3 أهداف أو أكثر في 6 منها، أبرزها خماسية ضد إلتشي، فالنسيا، رايو فاليكانو، وفينورد، فضلاً عن سباعية في شباك راسينج، وصولاً إلى الفوز الأخير على خيتافي بثلاثية نظيفة، رغم تراجع الخصم الدفاعي.
وفرض لاعبو برشلونة، أنفسهم بقوة، حيث يبدو رودري، وكأنه ابن العائلة الكتالونية منذ سنوات، بينما يثبت جوردون، صحة رهان الإدارة الرياضية، مع أدوار مؤثرة لكل من كريم أديمي وجابرييل جيسوس.
ويواصل لامين يامال، توهجه برصيد 8 أهداف و7 تمريرات حاسمة، واضعاً نصب عينه المنافسة على الكرة الذهبية، بالتزامن مع إنجاز المدافع جوليس كوندي، الذي بات اللاعب الفرنسي الأكثر مشاركة في تاريخ النادي.
ريال مدريد.. انتصارات بشق الأنفس وأجواء مشحونة بقيادة مورينيو
وعلى الجانب الآخر، يعاني ريال مدريد من مخاض عسير، متأثراً بعودة البرتغالي جوزيه مورينيو إلى مقاعد البدلاء والتي أعادت أجواء التوتر والاحتقان.
وتجرع الفريق الملكي، هزيمتين هذا الموسم أمام ريال بيتيس وأتلتيكو مدريد، كما جاءت 4 من انتصاراته السبعة بفارق هدف يتيم، مما يعكس حالة القلق المستمرة وسوء الأداء.
ولم يقدم الوافدون الجدد في ريال مدريد، الإضافة المرجوة، إذ يبدو مارك كوكوريلا باهتاً، بينما ينتظر كل من دينزل دومفريس، إبراهيما كوناتي، وبرناردو سيلفا، إظهار أفضل ما لديهم.
في المقابل، يبرز كارلوس إسبي، بأهدافه المستمرة، إلى جانب ديوماندي الذي سجل هدفه الأول بقميص الميرنجي ضد فياريال.
وعجز كيليان مبابي عن التسجيل للمباراة الثانية توالياً، بينما أثار فينيسيوس جونيور الجدل بتصرفاته وسلوكه المستفز، وتعرض للطرد في لقاء فياريال.
وكالعادة، خطف مورينيو، الأضواء، بانفعالاته المستمرة، ومشاكساته مع الحكام ودكة البدلاء.
وفي ظل اتساع الهوة الفنية والنفسية بين الاستقرار الكتالوني والتوتر المدريدي، يترقب الجميع أسبوعين حاسمين قد يعيدان خلط الأوراق أو يكرسان سيطرة البارسا في معقل الكامب نو. ناس نيوز



