حملة “الإمارات آمنة بوعيك الرقمي”: لا تجعل كلماتك سبباً في إيذاء الآخرين
أكدت حملة “الإمارات آمنة بوعيك الرقمي” الخاصة بالتوعوية بالجرائم السيبرانية، على أهمية الحرص على عدم إيذاء مشاعر الأخرين من خلال التعليقات السلبية على مواقع التواصل الاجتماعي، بما يعزز بيئة رقمية إيجابية قائمة على الاحترام المتبادل والمسؤولية المجتمعية، مشيرة إلى ” أهمية التفكير قبل كتابة التعليقات لأن الكلمات المكتوبة هي مسؤولية تقع على عاتق كاتبها”.
جاء ذلك في فيديو توعوي نشرته الحملة تزامناً مع شهر التوعية بالأمن السيبراني الذي يوافق شهر أكتوبر من كل عام، والتي أطلقتها وزارة الداخلية بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة دبي، ومركز دبي للأمن الإلكتروني، والهادفة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بالجرائم الإلكترونية والسيبرانية لمختلف فئات المجتمع.
وحثت الحملة على ضرورة التفكير في أثر الكلمات قبل نشرها، والحرص على أن تكون التعليقات وسيلة للتعبير البناء وتبادل الآراء، بعيداً عن التجريح أو السخرية أو الإساءة، فالكلمة مسؤولية، والاحترام أساس التواصل الراقي في العالم الرقمي.
ودعت الحملة أفراد المجتمع إلى التحلي بالوعي والمسؤولية عند استخدام المنصات الرقمية، والإسهام في نشر ثقافة الحوار الإيجابي، بما يعكس القيم الأصيلة للمجتمع، ويعزز الاستخدام الآمن والمسؤول لمواقع التواصل الاجتماعي.
ونبهت الحملة إلى أنه يترتب على السب والقذف عبر وسائل التواصل الاجتماعي تبعات قانونية وفقاً للتشريعات المعمول بها في دولة الإمارات العربية المتحدة، تشمل الحبس والغرامة التي قد تصل إلى 500 ألف درهم.
وبينت أن المادة 43 من المرسوم بقانون مكافحة الشائعات والجرائم الإلكترونية رقم 34 لسنة 2021، تنص على أنه:” يعاقب بالحبس والغرامة التي لا تقل عن 250 ألف درهم ولا تزيد على 500 ألف درهم، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من سب الغير أو أسند إليه واقعة من شأنها أن تجعله محلاً للعقاب أو الازدراء من قبل الآخرين، وذلك باستخدام شبكة معلوماتية، أو إحدى وسائل تقنية المعلومات أو نظام معلوماتي. فإذا وقعت إحدى الأفعال الواردة بالفقرة الأولى من هذه المادة في حق موظف عام أو مكلف بخدمة عامة بمناسبة أو بسبب تأدية عمله عد ذلك ظرفاً مشدداً للجريمة”.
الجدير ذكره أن حملة ” الإمارات آمنة بوعيك الرقمي” تعتبر حملة توعوية شاملة لتعريف الجمهور بمختلف الوسائل والأساليب الإجرامية التي يستخدمها المُحتالون وغيرهم عبر استغلال التطورات في المجال الإلكتروني، وتساهم في تعزيز وعي الجمهور بالجرائم الإلكترونية والسيبرانية، خاصة في ظل المتغيرات التي تشهدها هذه الجرائم واستغلال تقنيات الذكاء الاصطناعي الحديثة.



