تحدي القراءة العربي.. مسيرة تطوير متواصلة لترسيخ الأثر ومضاعفة الإقبال على المشاركة بالمنافسات
كرس تحدي القراءة العربي منذ إطلاقه في العام 2015، نهجاً قائماً على التطوير المستمر، لتعزيز حضوره المعرفي والثقافي، وترسيخ أثره الإيجابي، ومضاعفة إقبال الطلبة على المشاركة في منافساته، وهو ما تحقق من خلال مسيرة تجديد متواصلة، مكنت المبادرة من الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الطلبة في الوطن العربي، وتوسيع نطاقها الجغرافي عبر امتدادها إلى عشرات الدول حول العالم.
مع اختتام دورته الثانية وانطلاق دورته الثالثة، أعلن تحدي القراءة العربي عن استحداث فئة الجاليات بعد فتح باب المشاركة في تحدي القراءة العربي للطلبة من خارج الدول العربية ومتعلمي اللغة العربية والناطقين بغيرها، ما مثل إضافة نوعية لأكبر مسابقة ومشروع قراءة على مستوى العالم، استقطب خلال 10 دورات أكثر من 203 ملايين طالب وطالبة.
ويمثل تحدي القراءة العربي، الذي يندرج تحت مظلة مؤسسة “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية”، جسراً مهماً لأبناء الجاليات للتواصل مع الطلبة العرب وتوثيق علاقتهم بالثقافة واللغة العربية، حيث تشارك عشرات الدول حول العالم كل عام في منافسات تحدي القراءة العربي، الذي يشهد ارتفاعاً متواصلاً في أعداد طلبة الجاليات المشاركين في التصفيات. وام




