389 متسابقاً ومتسابقة يخوضون التصفيات النهائية لجائزة الشارقة للقرآن الكريم

تواصل مؤسسة الشارقة للقرآن الكريم والسنة النبوية تنظيم التصفيات النهائية لجائزة الشارقة للقرآن الكريم والسنة النبوية في دورتها التاسعة والعشرين، بمشاركة 389 متسابقاً ومتسابقة من المتأهلين عن التصفيات الأولية، وذلك بمجمع القرآن الكريم بالشارقة، خلال الفترة الحالية ضمن برنامج تنافسي يمتد على مدى 12 يوماً، في إطار جهود المؤسسة المتواصلة لتشجيع حفظ كتاب الله تعالى والعناية بالسنة النبوية الشريفة، ورعاية المواهب في مجال التلاوة القرآنية وتعزيز ارتباط الأجيال بالقيم الإسلامية الأصيلة.
وتشهد التصفيات النهائية مشاركة 210 متسابقات من الإناث و179 متسابقاً من الذكور، ممن اجتازوا مراحل التصفيات الأولية وتأهلوا إلى المرحلة الختامية من المنافسات، حيث خُصصت الفترة الصباحية لتقييم المتسابقات، والفترة المسائية للمتسابقين، وفق تنظيم يراعي انسيابية إجراءات التحكيم وإتاحة الفرصة أمام المشاركين لإظهار مستوياتهم في الحفظ والإتقان والأداء، وسط أجواء إيمانية وتنافسية تعكس مكانة الجائزة ودورها في خدمة القرآن الكريم والسنة النبوية.
وأن وصول 389 متسابقاً ومتسابقة إلى التصفيات النهائية في الدورة التاسعة والعشرين يعكس استمرار الإقبال على الجائزة، وما تحظى به من اهتمام من المشاركين وأسرهم، وأن المؤسسة تنظر إلى هذه المنافسات باعتبارها محطة تربوية وإيمانية تتجاوز حدود التنافس على المراكز الأولى، لتسهم في بناء الشخصية القرآنية، وتنمية قيم الالتزام والمثابرة والانضباط، وتعزيز الصلة بكتاب الله تعالى والسنة النبوية الشريفة.
و المؤسسة تحرص في كل دورة على تطوير آليات التنظيم والتحكيم والارتقاء بجودة المنافسات، بما يحقق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع المشاركين، موضحاً أن الاستعانة بثمانية عشر محكماً من خارج المؤسسة في التصفيات النهائية تأتي تأكيداً لهذا التوجه، وحرصاً على توفير بيئة تنافسية تقوم على النزاهة والموضوعية والتقييم المتخصص.
وتأتي الدورة التاسعة والعشرون امتداداً لمسيرة الجائزة التي رسخت حضورها في إمارة الشارقة بوصفها إحدى المبادرات القرآنية الرائدة التي تحظى باهتمام المؤسسة، وتسهم في اكتشاف أصحاب المواهب والقدرات المتميزة، وتحفيز المشاركين على مواصلة الحفظ والمراجعة والارتقاء بمستوياتهم، إلى جانب ترسيخ روح التنافس الشريف بينهم وتشجيع الأسر على الاهتمام بالتنشئة القرآنية لأبنائها.
وحرصت المؤسسة على توفير منظومة تحكيم تتميز بالحيادية والموضوعية، من خلال ترشيح 18 عضواً للجان التحكيم في التصفيات النهائية من خارج المؤسسة، بما يعزز استقلالية التقييم ومصداقية النتائج، ويكفل إتاحة فرص متكافئة أمام المتسابقين والمتسابقات، وفق الضوابط والمعايير المعتمدة للجائزة.
ويعكس اختيار المحكمين من خارج المؤسسة حرصها على تعزيز الشفافية في مختلف مراحل المنافسة، والاستفادة من الخبرات المتخصصة في تقييم مستويات المشاركين، وصولاً إلى نتائج دقيقة تعبر عن مستوياتهم الفعلية، وتمنح الجائزة مزيداً من الثقة والمكانة بين المسابقات المعنية بخدمة القرآن الكريم والسنة النبوية.





