انطلاق منتدى عجمان للإعلام 18 نوفمبر لمناقشة مستقبل الإعلام والذكاء الاصطناعي
برعاية صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، تنطلق في عجمان يوم 18 نوفمبر الجاري فعاليات النسخة الأولى من منتدى عجمان للإعلام 2026 “The Signal”، تحت شعار “من يملك الإشارة؟” في مركز الإمارات للضيافة، بمشاركة قيادات إعلامية وصناع قرار وخبراء وباحثين وممثلين عن مؤسسات إعلامية وتقنية.
ويناقش المنتدى، الذي ينظمه المكتب الإعلامي لحكومة عجمان على مدار يومين، مستقبل الإعلام في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع، وتأثيرات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية في صناعة المحتوى وتشكيل الرأي العام.
ويشهد المنتدى عقد 23 جلسة، بمشاركة 68 متحدثاً من 17 دولة م من مختلف دول العالم، إلى جانب مشاركة 53 جهة وشريكاً من الهيئات الإعلامية والمؤسسات الحكومية المحلية والإقليمية والدولية وجهات عارضة، بما يوفر منصة للحوار وتبادل الخبرات واستعراض التجارب والرؤى حول مستقبل الصناعة الإعلامية.
وقال سعادة محمد عبدالله الكعبي، المدير التنفيذي للمكتب الإعلامي لحكومة عجمان: يجمع منتدى عجمان للإعلام قيادات إعلامية وصنّاع قرار وخبراء، لمناقشة التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع الإعلامي، واستكشاف الفرص التي تتيحها التقنيات الحديثة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، لتطوير العمل الإعلامي وتعزيز قدرته على مواكبة تطلعات الجمهور.
وأضاف: “يمثل المنتدى مساحة للحوار المسؤول وتبادل الخبرات بين المؤسسات الإعلامية والخبراء والمتخصصين، وفرصة لمناقشة التحديات التي تفرضها البيئة الرقمية الجديدة، بدءاً من مصداقية المعلومات ومواجهة التضليل، وصولاً إلى مستقبل صناعة المحتوى وتطور العلاقة بين الإعلام والجمهور”.
وأوضح الكعبي أن المنتدى يستهدف الإسهام في تطوير الرؤى والممارسات الإعلامية، وتعزيز التكامل بين الإعلام والتكنولوجيا، واستشراف الاتجاهات المستقبلية التي ستؤثر في صناعة القرار الإعلامي، بما يدعم بناء قطاع إعلامي أكثر ابتكاراً وقدرة على التأثير والوصول إلى الجمهور محلياً وعالمياً.
وتتناول جلسات المنتدى مجموعة من القضايا المرتبطة بمستقبل الإعلام، من بينها تأثير الذكاء الاصطناعي والخوارزميات في صناعة القرار التحريري، والتحديات التي يفرضها التزييف العميق على مصداقية المحتوى، ودور صناع المحتوى في المشهد الإعلامي الجديد، إلى جانب مستقبل المنصات الرقمية وقدرتها على استقطاب الجمهور.
كما يناقش المنتدى قضايا الأمن الإدراكي وتأثير البيئة الرقمية في تشكيل الوعي والمواقف، وآليات مواجهة حملات التأثير والتضليل الإعلامي، فضلاً عن توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي في استشراف الاتجاهات والتنبؤ بالأحداث، وسبل انتقال القصص المحلية إلى الجمهور العالمي عبر السرد الإنساني والشراكات الدولية.
وتتضمن أجندة اليوم الأول جلسات رئيسية ونقاشات متخصصة، من بينها جلسة “من يملك الإشارة؟”، وجلسة “الحكومة في زمن الخوارزمية:من يقود الرسالة؟” ، وجلسة “معركة الرواية: عندما تصبح المعلومة سلاحاً”، وجلسة “من يرأس التحرير الآن؟”، وجلسة “الإعلام القادم: من سيبقى ومن سيختفي؟”، وجلسة “الإعلام في عصر الذكاء الاصطناعي – من يملك ثقة الجمهور”، وجلسة “صنّاع المحتوى: عندما يصبح التأثير مهنة”، وجلسة “الأمن الإدراكي والإعلام”، وجلسة “الإعلام التنبؤي: الخبر قبل أن يحدث”، وجلسة “كيف يغيّر الذكاء الاصطناعي صناعة الأفلام والسرد البصري” إلى جانب عرض خاص من الشركة الصينية iFlytek.
وتبحث الجلسات في أجندة اليوم الثاني دور الإعلام في الاتصال الحكومي والدبلوماسية وإدارة الأزمات، وتأثير الذكاء الاصطناعي في تطوير الرسائل الحكومية وتعزيز الثقة مع الجمهور، فضلاً عن التحولات الاقتصادية التي يشهدها القطاع الإعلامي والفرص التي تتيحها الصناعات الإبداعية.
وتشمل موضوعات الجلسات “من يدير الرواية في الأزمات؟”، و”صوت الإمارات إلى العالم”، و”مستقبل الثقة في الإعلام”، إلى جانب جلسات تناقش تحول صناعة المحتوى إلى مسار مهني واقتصادي، وآلية الإنتاج بالذكاء الاصطناعي، والتحديات المهنية والأخلاقية لتغطية الحروب والنزاعات في عصر الذكاء الاصطناعي والتزييف.
كما يشهد المنتدى تنظيم مناظرة شبابية بعنوان “هل الشريك الاصطناعي شريك أم منافس للإعلامي؟”، بمشاركة ممثلين عن مجالس شبابية، لمناقشة العلاقة بين الإعلاميين والتقنيات الاصطناعية، واستكشاف تأثيرها في مستقبل المهنة، على أن تختتم الفعاليات بالحفل الختامي.
ويتضمن برنامج المنتدى ورش عمل وجلسات ضمن منصة الشركاء، من بينها أنشطة مرتبطة بمجموعة تريندز، تتناول الإعلام في عصر الذكاء الاصطناعي وثقة الجمهور، إلى جانب جلسات تسلط الضوء على علاقة الجيل الجديد بالشاشات والمنصات الرقمية، وتأثير التقنيات الحديثة في عادات استهلاك المحتوى ومصادر الثقة به.
ويشكل المنتدى مساحة تجمع مختلف أطراف المنظومة الإعلامية لمناقشة التحديات والفرص، وبحث سبل بناء قطاع أكثر قدرة على الابتكار والاستجابة للتغيرات المتلاحقة في بيئة الاتصال الحديثة.
ويأتي إطلاق منتدى عجمان للإعلام في وقت يشهد فيه القطاع تحولات متسارعة في أدوات إنتاج الأخبار وتوزيعها واستهلاكها، ما يعزز أهمية الحوار بين المؤسسات الإعلامية والتقنية، وتبادل التجارب حول تطوير المحتوى، وترسيخ المصداقية، ومواكبة التغيرات التي تعيد رسم مستقبل الإعلام.





