طوفان برشلونة يختبر قوته أمام صلابة أتلتيكو مدريد
تتجه أنظار عشاق الكرة الإسبانية والعالمية، مساء الأحد، نحو ملعب ميتروبوليتانو، حيث يستضيف أتلتيكو مدريد، نظيره برشلونة، في قمة مرتقبة لحساب الجولة 12 من الدوري الإسباني.
وذكرت صحيفة سبورت، في تقرير لها، أن هذه الموقعة المرتقبة، تقيس مدى فاعلية الآلة الهجومية للنادي الكتالوني، أمام الصلابة الدفاعية الاستثنائية التي استعادها الروخي بلانكوس هذا الموسم.
صراع الصدارة: أرقام متناقضة وطموح مشترك
يدخل الفريقان، اللقاء، وهما في ذروة التنافس على الصدارة؛ إذ يعتلي برشلونة جدول الترتيب برصيد 30 نقطة، مطاردًا من أتلتيكو مدريد صاحب المركز الثاني بفارق نقطتين فقط (28 نقطة).
وتحول برشلونة تحت قيادة المدرب الألماني هانز فليك، إلى ماكينة تهديفية لا تتوقف، مسجلاً 60 هدفًا خلال 15 مباراة فقط في مختلف المسابقات (بمعدل 4 أهداف في المباراة). كما يستحوذ الفريق على الكرة بنسبة قياسية بلغت 70.2%.
أما أتلتيكو مدريد، يستند مدربه دييجو سيميوني، إلى أفضل أرقام دفاعية في الليجا، حيث لم تستقبل شباكه سوى 8 أهداف في 11 مباراة (بمعدل 0.73 هدف/مباراة)، وخرج بشباك نظيفة في 6 مواجهات.
ورغم طابعه الدفاعي، لا يعاني أتلتيكو مدريد هجوميًا، إذ سجل 22 هدفًا كأحد أقوى خطوط الهجوم.
نقاط القلق والضعف
وعلى الرغم من الأرقام المبهرة، تحمل المواجهة هواجس واضحة للطرفين.
هشاشة دفاع برشلونة في المواعيد الكبرى: يبلغ معدل استقبال برشلونة للأهداف 1.2 هدف في المباراة. وتتجلى المشكلة في المباريات الكبيرة؛ إذ تلقت شباك الفريق 6 أهداف أمام باريس سان جيرمان وريال مدريد، مقابل تسجيله 3 أهداف فقط.
ويضاف إلى ذلك، أزمة الإصابات التي تضرب الخط الخلفي، بغياب كل من إريك جارسيا، كريستنسن، وجوليس كوندي.
ثغرة الدفاع في أتلتيكو: رغم التنوع والدعم الذي أحدثه انضمام كوتي روميرو، وتواجد خيارات قوية مثل هانكو وجريمالدو وبوبيل، إلا أن أزمة التدوير تقلق جماهير الأتلتي.
ويرتبط هذا القلق بالمدافع روبين لو نورمان، الذي تسبب ضعفه، في استقبال 3 أهداف هذا الموسم، ولم ينجح الفريق في الخروج بشباك نظيفة في أي مباراة شارك فيها أساسيًا.
حوار التكتيك بين فليك وسيميوني
تُمثل القمة، المواجهة رقم 11 بين هانز فليك ودييجو سيميوني منذ وصول المدرب الألماني لإسبانيا.
ويكشف تاريخ المواجهات السابقة، عن معطيات تكتيكية لافتة؛ إذ لم ينجح برشلونة في الحفاظ على نظافة شباكه أمام أتلتيكو سوى مرتين فقط، بينما لم ينجح أتلتيكو في تحقيق سوى فوز وحيد على برشلونة.
ويقف أتلتيكو مدريد أمام تحدي الاستمرارية لإثبات جاهزيته للمنافسة على اللقب، بينما يسعى برشلونة لفرض أسلوبه الهجومي وحسم نقطة التحول في صراع الصدارة. ناس نيوز



