مشاركون في ” قمة المعرفة” يربطون بين الذكاء الاصطناعي والذكاء البشري كتوأمين لتحفيز النمو
دبي في 18 نوفمبر 2024 ناقشت جلسات اليوم الأول لقمة المعرفة 2024 الأفكار والرؤى الملهمة حول مستقبل الذكاء الاصطناعي وتأثيراته الكبيرة على جوانب الحياة المختلفة وأهمية تسخير التكنولوجيا لخدمة الإنسان .
وقدمت جلسة بعنوان “الذكاء الاصطناعي أم البشري: أيهما يرسم المستقبل” شاركت فيها مونيكا بيلسكيته مستشرفة مستقبل ومؤسسة منصة بروتوبيا فيوتشرز والروبوت المتطور صوفيا الشبيه بالإنسان والمدعوم بالذكاء الاصطناعي حوارا تفاعليا أظهر مدى التطور الحاصل في تكنولوجيا الروبوتات المدعومة بالذكاء الاصطناعي وخاصة فيما يتعلق بتحليل المدخلات والذكاء العاطفي والتعبير عن الانفعالات المختلفة وعملية اتخاذ القرار .
واستعرضت جلسة “آفاق الذكاء الاصطناعي المستقبلية” والتي قدمها الدكتور أندرو نج يان تاك رائد الذكاء الاصطناعي ورئيس مجلس الإدارة والمؤسس المشارك لمنصة كورسيرا أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي وقدم تصورا شاملا حول كيفية توظيفه لتلبية الاحتياجات المتنوعة كتحسين عملية التشخيص الطبي وفهم الوثائق القانونية المعقدة وكتابة النصوص والمقالات والقيادة الذاتية والتصنيع الآمن وغيرها.
وتطرقت الجلسة إلى ضرورة النظر إلى الذكاء الاصطناعي بصفته أداة فعالة يمكنها تسريع أداء الكثير من المهام ومضاعفة الإنتاجية واختصار الزمن والتكلفة .
وتطرقت جلسة “السياسات التي ترسم ملامح الاقتصاد القائم على الذكاء الاصطناعي” والتي شارك فيها كل من البروفسورة إليزابيث تشرشل أستاذة ورئيسة قسم في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي والبروفيسورة سنا خير غني أستاذة ممارسات الذكاء الاصطناعي في كلية كنيغز لندن ووالترا باسكواريلي مستشار وباحث ومتحدث في سياسات الذكاء الاصطناعي التوليدي..إلى أهم السياسات الأخلاقية والشاملة التي تشكل معالم اقتصاد الذكاء الاصطناعي وكيف يؤثر الذكاء الاصطناعي على برامج الدعم الاجتماعي والاقتصادي وعلى الطريقة التي تتم فيها عملية التوظيف. واستعرض المشاركون آليات دفع الابتكار المستمر والسبل الكفيلة بتحقيق التوظيف الأفضل للذكاء الاصطناعي والاستثمار الأمثل له من أجل خدمة المجتمعات وتنميتها.
فيما ناقشت جلسة نقاشية بعنوان: “قفزة نوعية: رسم ملامح مستقبل الحوسبة الكمية” من تقديم مارك أوريغان المدير التقني لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقا في شركة ديل للتكنولوجيا. التقدم الحاصل في الحوسبة الكمية والتوقعات المستقبلية حوله وتداعيات ذلك على الصناعات المختلفة بالإضافة إلى استكشاف التطبيقات المبتكرة للحوسبة الكمية والحديث حول نقطة التلاقي بين الحوسبة الكمية والتعلم الآلي.
وسلطت جلسة “الذكاء الاصطناعي من أجل الازدهار: تعزيز النمو الاقتصادي وتحفيز التغيير الاجتماعي” التي شارك فيها كل من الدكتور أيمن الشربيني رئيس سياسات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الإسكوا ولطيفة الشحي مديرة إدارة بيانات الاستثمار في وزارة الاستثمار الإماراتية وكارستن سنيدكر رئيس تطوير الأعمال في مؤسسة داينكس للتطوير مسألة تعاظم قدرة الذكاء الاصطناعي في تشكيل الصناعات وخلق فرص اقتصادية جديدة والنمو المطرد في الاستثمار بشركات الذكاء الاصطناعي الناشئة ومراكز الابتكار. وربط المشاركون بين الذكاء الاصطناعي والذكاء البشري كتوأمين لتنويع الاقتصادات وتحفيز النمو المستدام. وام



