“الموروث الشرطي” يعرض شعارات شرطة أبوظبي على جدارية قصر الحصن
يعرض قسم الموروث الشرطي بإدارة المراسم والعلاقات العامة في شرطة ابوظبي يوميًا على جدار قصر الحصن شعارات شرطة أبوظبي منذ تأسيسها ابتداءً من شعار الحلقه ثم شعار الظبي وباقي الشعارات حتى الشعار الحالي .
و يقدم منتسبيه عرضًا يوميًا يبرز جهود رجال الشرطة وهم يرتدون الزي القديم في المحافظة على الأمن والأمان وحراسة سوق أبوظبي والأحياء السكنية القديمة وذلك ضمن مشاركته في فعاليات الدورة التاسعة لمهرجان قصر الحصن السنوي والذي تنظمه دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي تحت شعار (تعبير حي عن ثقافة أبوظبي) خلال الفترة من 25 يناير إلى 9 فبراير 2025 في موقع الحصن.
ويعبر العرض اليومي لشعارات الشرطة على جدارية قصر الحصن بصورة فنية واضحة عن الاهتمام الكبير بالإرث التاريخي للشرطة والأمن في إمارة أبوظبي وصولًا لشعار القيادة العامة لشرطة أبوظبي الحالي والذي يعكس تصميمه الموروث التاريخي لإمارة أبوظبي، ويتطابق مع شعار حكومة أبوظبي.
و يستخدم الشعار على كافة الوثائق الصادرة عن قيادة الشرطة، و تم تصميمه واختيار رموزه بشكل يشير لتلك القوة ودورها في الأمن والاستقرار ويشمل عدة رموز تدل على الحزم في تطبيق القانون وتحقيق الاستقرار الأمني، ويتكون من: «الصقر، والخنجر، وسعف النخيل، والإطار»، و الذي كُتب بداخله عبارة شرطة أبوظبي، و صُمم الشعار باللونين الأحمر والأبيض ويختزل مسيرة 60 عاماً من الإنجاز، والحفاظ على مكتسبات الأمن والاستقرار، ترجمة لرؤية القيادة الرشيدة في صون مقدرات الوطن، والريادة في مؤشرات التنافسية العالمية.
ويعيد عرض الحراسة في قصر الحصن ذكريات بدايات النشأة الأولى لشرطة أبوظبي حينما وضع الشيخ شخبوط بن سلطان آل نهيان وأخيه الشيخ زايد نصب أعينهم هدف إنشاء قوة الشرطة كي يتحقق الأمن في ربوع إمارة أبوظبي منذ بدايات التأسيس في عام 1957.
وقد حافظت شرطة أبوظبي على موروثاتها التاريخية بملامح واضحة وإنجازات متواصلة عكست مدى الاهتمام بهذا المجال لارتباطه بمستقبل مؤسسة شرطية عريقة احتلت مكاناً مرموقاً بين اقرانها على المستويين الإقليمي والعالمي ورغم التحديات والمتغيرات والتسارع التقني والأمني اهتمت بموروثاتها كمنهج لتطوير العمل الأمني وفق رؤية مستقبلية لحماية المكتسبات التي تحققت في الماضي.
وأكدت شرطة أبوظبي اهتمامها المستمر بالموروث الشرطي والذي يعد جزءًا أصيلاً في تشكيل الهوية الوطنية والشخصية الإماراتية المعاصرة لدوره في الإسهام بصورة فاعلة في تنشئة جيل يمتلك فكراً واعياً في الحفاظ على المنجزات الوطنية والمعالم الحضارية والتاريخية. ناس نيوز




