دولي

“الاتحاد” لحقوق الإنسان تختتم معرضها الرياضي بساحة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان

شهد إقبالاً من الرياضيين وإشادةً من الحقوقيين

"الاتحاد" لحقوق الإنسان تختتم معرضها الرياضي بساحة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان
"الاتحاد" لحقوق الإنسان تختتم معرضها الرياضي بساحة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان
"الاتحاد" لحقوق الإنسان تختتم معرضها الرياضي بساحة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان

    جنيف، 5 مارس 2025:

    اختتمت جمعية الاتحاد لحقوق الإنسان فعاليات معرضها الدولي الثقافي، الذي نظمته في ساحة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بجنيف، تحت عنوان (الرياضة وحقوق الإنسان في دولة الإمارات العربية المتحدة)، وذلك على هامش مشاركتها في الدورة الـ 58 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

    وشهد المعرض، الذي استمر لمدة ثلاثة أيام، إقبالًا واسعًا من ممارسي الرياضات المختلفة، واهتمامًا كبيرًا من الزوار، لاسيما المختصين الحقوقيين، الذين أشادوا بدور الإمارات الريادي في مجال حقوق الإنسان والرياضة. كما سلّط المعرض الضوء على الجهود الإماراتية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتسخير الرياضة كأداة للتنمية والسلام، وتعزيز حقوق الإنسان على المستوى المحلي والدولي.

    واستقطب المعرض عددًا من طلبة الجامعات، وممثلي المنظمات الدولية غير الحكومية، وخبراء حقوق الإنسان، إلى جانب شخصيات مجتمعية بارزة في جنيف، ومقرّري الأمم المتحدة، وقيادات من مؤسسات المجتمع المدني المشاركة في اجتماعات مجلس حقوق الإنسان.

    وتضمنت فعاليات المعرض لوحات تحمل أقوالًا ملهمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، بالإضافة إلى اقتباسات من شخصيات بارزة في الأمم المتحدة والمفوضية السامية لحقوق الإنسان. كما استعرض المعرض التشريعات الإماراتية الداعمة للاستثمار في الإنسان، ورعاية المواهب الرياضية، مما يعكس التزام الدولة بتعزيز دور الرياضة كوسيلة للتمكين والتطور المجتمعي.

    وأكدت سعادة الدكتورة فاطمة خليفة الكعبي، رئيس مجلس إدارة جمعية الاتحاد لحقوق الإنسان، ان المعرض الدولي يعكس الدور المحوري للرياضة في تعزيز القيم الإنسانية وترسيخ مبادئ حقوق الإنسان، حيث تُسهم في بناء جسور التواصل بين الثقافات المختلفة وتعزيز التعايش المشترك. ويأتي المعرض ليبرز النموذج الإماراتي في دعم بيئة رياضية عادلة وشاملة، تُتيح فرصًا متكافئة للجميع، خاصة الشباب والنساء، وتؤكد التزام الدولة بتعزيز جودة الحياة من خلال الرياضة كوسيلة للتمكين، والتسامح، والتقارب بين الشعوب

    وبيّنت، أن التشريعات في الإمارات ساهمت في التشجيع على ممارسة الرياضة، وتعزيز قدرة الجهات المختصة على تقديم أنشطة رياضية وترفيهية متاحة الوصول للجميع، مؤكدةً حرص الإمارات على دعم الأنواع المختلفة للرياضات، ويظهر هذا جلياً في جودة المرافق الرياضية والترفيهية المنتشرة في كافة أرجاء الدولة.

    يُشكل معرض (الرياضة وحقوق الإنسان) محطة مهمة لإبراز التزام الدولة بترسيخ مبادئ حقوق الإنسان من خلال الرياضة، وتعزيز قيم التعايش والتسامح على الساحة الدولية. وقد نجح المعرض في تسليط الضوء على النموذج الإماراتي الرائد في دعم بيئة رياضية عادلة وشاملة، تُمكّن الأفراد، وتوفر لهم فرصًا متساوية للمشاركة والتميّز. ومع اختتام فعالياته، يواصل هذا الحدث تأكيد دور الرياضة كأداة للتنمية والسلام، ودعامة أساسية في مسيرة الإمارات نحو المستقبل، وفق رؤية مستدامة تعزز جودة الحياة، وتدعم أهداف مئوية الإمارات

    زر الذهاب إلى الأعلى