إعلان نتائج أول مقياس مجتمعي لإتقان اللغة العربية لدى أفراد المجتمع
أعلن مركز أبوظبي للغة العربية، التابع لدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، نتائج أول مقياس مجتمعي لإتقان اللغة العربية، في خطوة رائدة تهدف إلى تطوير أدوات علمية حديثة لرصد واقع المهارات اللغوية العربية لدى أفراد المجتمع، وتعزيز حضور اللغة العربية باعتبارها ركناً أصيلاً من الهوية الوطنية والثقافية لدولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال سعادة الدكتور علي بن تميم، رئيس مركز أبوظبي للغة العربية: «يمثل هذا المقياس خطوة استراتيجية متقدمة في مسيرة تطوير أدوات علمية مبتكرة لرصد واقع اللغة العربية في المجتمع، انطلاقاً من إيماننا الراسخ بأن اللغة العربية ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل وعاء للهوية الوطنية، وحافظة للذاكرة الثقافية، وجسر يربط الأجيال بقيمها وإرثها الحضاري”.
وأضاف :”من خلال هذه المبادرة، نسعى إلى بناء قاعدة معرفية دقيقة تستند إلى البيانات والمؤشرات، بما يسهم في تصميم برامج ومبادرات وسياسات أكثر تأثيراً واستجابة للاحتياجات الفعلية لمختلف فئات المجتمع، ويندرج هذا المقياس ضمن جهود أبوظبي الرامية إلى ترسيخ مكانة اللغة العربية وتعزيز حضورها في المجتمع، من خلال توفير مؤشرات دقيقة تسهم في فهم واقع استخدامها وقياس مستويات إتقانها، بما يدعم تطوير السياسات والمبادرات اللغوية والثقافية على أسس علمية واضحة.
وأوضح سعادته: “يمتاز نظام القياس المعتمد بالبساطة والمرونة والطابع التفاعلي وسرعة التطبيق، وهو ما يجعله نموذجاً مبتكراً يواكب أفضل الممارسات العالمية في قياس الكفاءة اللغوية.. ويكتسب هذا الجهد أهمية مضاعفة في ضوء توجيهات القيادة الرشيدة بتخصيص عام 2026 ليكون عام الأسرة في دولة الإمارات، انطلاقاً من الدور المحوري للأسرة بوصفها الحاضنة الأولى للغة العربية، والشريك الأساسي في ترسيخها ونقلها بين الأجيال، بما يعزز الهوية الوطنية والانتماء الثقافي”. وام




